السبت 26 نوفمبر 2022
كتاب الرأي

سمير شوقي:قضية عموتة وورطة الجامعة

سمير شوقي:قضية عموتة وورطة الجامعة
ما كادت كرتنا تتخلص من ازدواجية المهام التدبيري حتى سقطنا في ازدواجية المهام التدريبي.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وضعت نفسها في ورطة ذات بعدين:
- أولاً، الجامعة تناقض نفسها لأن رئيسها رفض طلب عادل رمزي الذي عُرض عليه منصب مساعد المدرب الركراكي، طلب بالاحتفاظ بمنصبه مساعد مدرب ايندوفن، فقال له لقجع عليك الاختيار ولا يمكن الجمع بين منصبين (التصريح موثق بالفيديو).
- ثانياً، الجامعة سقطت في تناقضات أعضائها. فنائب رئيس الجامعة قال بأن عموتة لا يتوفر على عقد مع الجامعة (كما نُسْبَ له في مواقع وصفحات ولم يكذبه)، ولما كبرت كرة الثلج خرج أحد مسؤولي الجامعة ليؤكد لموقع هسبورت (دون أن يذكر اسمه) بأن عموتة يتوفر على عقد مع الجامعة وبأن قانون 30-09 لا يسري على الجامعة لأنها مؤسسة.
وهنا يمكن الجزم بأن الطامة كبرى. فالقانون الأساسي للجامعة ينص في بنده الأول على كون الجامعة.م.م. لكرة القدم جمعية رياضية …الخ. تم من قال لهذا "المسؤول" بأن الجامعة مؤسسة؟ فلاهي هيئة دستورية ولا رئيسها معين من طرف جلالة الملك. هي جمعية أعضاؤها جمعيات ورئيسها منتخب من طرف رؤساء تلك جمعيات.
الأمر واضح فلا تلبسوه أكثر من قياسه ولا تكثروا الخرجات المتناقضة فلا تزيدون موقفكم سوى ضعفاً عن ضعف.
وفكها يامن وحلتيها.
 
-من تدوينة على "الفيسبوك" لسمير شوقي، الصحافي والكاتب