الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
خارج الحدود

إسرائيل وتركيا.. علاقات لم تنقطع

إسرائيل وتركيا.. علاقات لم تنقطع الرئيس التركي (يمينا) ونظيره الإسرائيلي
بإعلان إسرائيل وتركيا عودة التطبيع الكامل للعلاقات بينهما، وعودة سفراء البلدين، يوم الأربعاء 17 غشت 2022، فإن محطات العلاقات بين تل أبيب وأنقرة لم تنقطع، فيما يلي تسلسل زمني لأبرز المحطات في تاريخ العلاقات بين البلدين:  

1996: وقعت إسرائيل وتركيا "شراكة استراتيجية" تتيح لقواتهما الجوية تبادل تدريبات في هذا المجال. 
يناير 2009: تدهورت العلاقات بعد انسحاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس احتجاجا على هجوم إسرائيلي على حركة حماس في غزة.   
ماي 2010: قتل أفراد من قوات إسرائيلية خاصة 9 نشطاء أتراك خلال مداهمة لسفينة  "مرمرة" التي كانت تقود أسطولا يحمل مساعدات لقطاع غزة، ما فاقم التوتر. 
شتنبر 2010: خفضت أنقرة تمثيل إسرائيل الدبلوماسي في تركيا لمستوى السكرتير الثاني، بما يعني عمليا طرد الدبلوماسيين الإسرائيليين. 
مارس 2013: اعتذر بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك لتركيا عن أخطاء ربما أدت لوفاة النشطاء على متن سفينة مرمرة خلال مكالمة هاتفية مع أردوغان رتبها الرئيس الأمريكي وقتها باراك أوباما. 
دجنبر 2015: توصلت إسرائيل وتركيا لاتفاق مبدئي لتطبيع العلاقات بما يشمل عودة السفراء.  
يونيو 2016: وقعت إسرائيل وتركيا اتفاقا لإعادة العلاقات بينهما بعد الخلاف الذي استمر ست سنوات.  
نونبر 2016: عين أردوغان سفيرا جديدا لأنقرة في إسرائيل ردا على خطوة مماثلة منها، مما شكل خطوة إضافية صوب إعادة العلاقات الدبلوماسية.  
يونيو 2017: نقل عن وزير المالية التركي قوله إن إسرائيل دفعت تعويضات بقيمة 20 مليون دولار لأسر ضحايا المداهمة الإسرائيلية لأسطول المساعدات.  
ماي 2018:  تبادلت تل أبيب وأنقرة طرد كبار الدبلوماسيين في خلاف بشأن قتل القوات الإسرائيلية 60 فلسطينيا خلال احتجاجات على حدود غزة.  
دجنبر 2019: أعلنت إسرائيل معارضتها لاتفاق وقعته تركيا مع ليبيا لترسيم الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط.   
نونبر 2021: تركيا تطلق سراح زوجين إسرائيليين اعتقلا لالتقاطهما صورا لمقر إقامة أردوغان في إسطنبول واتهما بالتجسس، وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بعد ذلك مع أردوغان، في أول مكالمة بين زعيمي البلدين منذ 2013.  
مارس 2022: تل أبيب وأنقرة تعلنان أن رئيسهما سيناقشان خطوات لتحسين التعاون ويراجعان العلاقات الثنائية خلال زيارة الرئيس الإسرائيلي.