حرائق تفسد فرحة الفلاحين بمحاصيل استثنائية بسطات
هي في المخيلة الشعبية "تقواس وعين شريرة"، ولكن هي في الواقع ترجع، قبل القضاء والقدر، إلى عدم اتخاذ الأسباب، عملا بالحديث الشريف "اعقلها وتوكل على الله"... هكذا تأتي عوامل طبيعية وبشرية لـ "تحصد" آمال العديد من الفلاحين في حرائق ساهمت فيها الحرارة والوضعية المتدهورة لبعض آلات الحصاد في إتلاف العشرات من هكتارات المحاصيل و"الصابا" عبر مناطق مختلفة بالشاوية، وإقليم سطات تحديدا. وينضاف إلى عوامل فاجعة الحرائق الشبيهة بالفيضانات، جوانب تنظيمية تتعلق بقلة الحذر والضعف اللوجستيكي لوسائل التدخل لإطفاء النار ما ...