شخصيا لم أكن أعلم بأن مركز جماعة جمعة اسحيم بإقليم أسفي قد تطورت فيه الصناعة "شبة الثقيلة" إلا بعد أن اكتشفت عناصر الدرك الملكي بذات الجماعة الترابية في اليوم الأول من مطلع سنة 2026، (الخميس 1 يناير 2026) مصنعا عشوائيا يقع تحديدا بتجزئة الإخلاص. حسب مصادر "أنفاس بريس".
وأفادت مصادر الجريدة بأن المصنع العشوائي المتخصص في تعديل الشاحنات لتصبح بقدرة قادر آليات تستغل في حفر الآبار، كان يستغل الورشة في تفكيك وإعادة تعديل بعض الشاحنات وتحويلها إلى آليات لغرض الاستثمار في عملية حفر الآبار . بما يوصف باسم آلة "الصوندا" علما أن المصنع المذكور لا يتوفر على أي ترخيص قانوني، مما اعتبرته الجهات المسؤولة خرقا سافرا للقوانين المنظمة للأنشطة الصناعية ذات الصلة.
وأسفرت العملية - حسب مصادر الجريدة - عن حجز "ثمانية شاحنات كانت في طور التعديل" حيث قامت عناصر الدرك الملكي بتحرير محاضر قضائية ضد المعنيين في النازلة التي يتابعها الرأي المحلي باندهاش.

