السبت 25 مايو 2024
منوعات

المغرب يستعد لاقتناء قمرين صناعيين لتعزيز قدراته الاستخباراتية والأمنية 

 
 
المغرب يستعد لاقتناء قمرين صناعيين لتعزيز قدراته الاستخباراتية والأمنية  القمر الصناعي أفق-13 للتجسس
كشف تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري SIPRI) أن المغرب قد طلب فعلاً قمرين صناعيين للتجسس من نوع أفق (Ofeq) من إسرائيل.
 
هذه الأقمار الصناعية معروفة بقدراتها الاستخباراتية والأمنية، مما يُشير هذا الطلب إلى توجه المغرب نحو تعزيز قدراته في مجال المراقبة والاستطلاع. 
وحسب تقارير صحافية فإن Ofeq-13، المعروف أيضًا باسم Ofek-13، هو قمر صناعي إسرائيلي للرصد بالرادار ذو الفتحة الاصطناعية. تم تصميمه وبناؤه بواسطة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI) لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية وقوات الدفاع الإسرائيلية (IDF)، ويتم تشغيله بواسطة الوحدة 9900. تم إطلاق Ofeq-13 في 29 مارس 2023، من قاعدة بالماخيم الجوية في إسرائيل باستخدام صاروخ شافيت 2.

 
يُعتبر Ofeq-13 جزءًا من عائلة الأقمار الصناعية الاستخباراتية Ofeq، وهو يمثل أحدث إضافة لهذه السلسلة. يُستخدم الرادار ذو الفتحة الاصطناعية (SAR) في هذا القمر الصناعي لإنتاج صور عالية الدقة من نظام رادار محدود الدقة. يُمكن لهذا النوع من الأقمار الصناعية أن يرسل إشارة رادار ميكروويفية إلى سطح الأرض للكشف عن الخصائص الفيزيائية.

يُعتبر Ofeq-13 الأكثر تقدمًا من نوعه، مع قدرات فريدة للمراقبة بالرادار، ومن المتوقع أن يُمكّن من جمع المعلومات الاستخباراتية في أي ظروف جوية وظروف الرؤية، مما يُعزز القدرات الاستراتيجية للاستخبارات.
 
ويسعى المغرب لتحقيق عدة أهداف من خلال شراء وإطلاق الأقمار الصناعية من نوع Ofeq، ومنها: 
تعزيز القدرات الفضائية: تطوير وتوسيع القدرات الفضائية للمملكة، خاصة بعد إطلاق قمرين صناعيين في عامي 2001 و2018.

الاستخدامات المتعددة: استخدام الأقمار في مجالات مثل مراقبة ورصد تغير المناخ، الاستخدام الزراعي، الدفاع، الطيران، والوصول إلى الإنترنت.
التعاون الدولي: التعاون مع دول مثل الولايات المتحدة، فرنسا، إسبانيا، والإمارات العربية المتحدة في مجال أبحاث الفضاء.
الأمن والمراقبة: استخدام الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار لأغراض المراقبة والاستطلاع، مما يساعد في مكافحة الهجرة غير الشرعية، التهريب، الجرائم والإرهاب.
تعزيز الاقتصاد: يُنظر إلى تطوير القدرات الفضائية كعامل مهم في تسريع النمو الاقتصادي للمغرب في مختلف المجالات.