الأربعاء 29 يونيو 2022
اقتصاد

الطالبي العلمي: التعاون الدولي جنوب-جنوب من أهم الآليات لتجاوز مشاكلنا الاقتصادية

 
الطالبي العلمي: التعاون الدولي جنوب-جنوب من أهم الآليات لتجاوز مشاكلنا الاقتصادية جانب من اللقاء
يحتضن البرلمان المغربي خلال الفترة الممتدة ما بين 19 و21 ماي 2022 أشغال الدورة الاستثنائية ال 26 لمنتدى رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك – الفوربيل.

وفي كلمة بالمناسبة، قال راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، إن اللقاء تجديد للعهد بين البرلمان المغربي ومنتدى رؤساء، ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك، و" هو عهد أخذنا ميثاقه منذ الانضمام -قرابة عقد من الزمن إلى  منتدى الفوبريل، وذلك لِمَا نَتَقاسمه مع ممثلي شعوب هذه المنطقة من تطلعاتٍ في سبيل توفير ظروف العيش الكريم، وتحقيق التنمية الاقتصادية، وتعزيز التعاون بين برلمانات ضفتي الأطلسي".

وأضاف أن انعقاد أشغال الدورة الاستثنائية السادسة والعشرين، بالعاصمة الرباط، شأنُها شأنُ تظاهرات حظي البرلمان المغربي  بشرف احتضان عددٍ من دوراتها، من بينها الاجتماع الاستثنائي 17 والدورة 35 لمنتدى الفوبريل لسنتي  2016 و2017، و" مشاركتي شخصيا في أشغال الدورة 33 التي انعقدت بالمكسيك،  إنما في الحقيقة تأكيد على حرص المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس"، على الانخراط في تكريس التعاون جنوب – جنوب، ودعم الاندماج الجهوي والبين جهوي، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

وأضاف الطالبي العلمي أنه يظهر جليا أن التعاون الدولي جنوب – جنوب يعتبر في الفترة الراهنة من أهم الآليات لتجاوز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لبلداننا، خاصة وأن منطقة أمريكا الوسطى،  وحوض الكاراييب من جهة، والقارة الإفريقية من جهة أخرى، تتوفران على المؤهلات الضرورية لضمان الإقلاع الاقتصادي، لما تزخران به من عنصر بشري شاب، ونشيط وموارد طاقية نفطية ومتجددة، ومعادن وثروات زراعية ومائية وسمكية وحيوانية كبيرة ومتنوعة.

وأفاد بأن القارة الإفريقية تضم عدة تكتلات اقتصادية تأخذ إما شكل منطقة تجارة حرة أو اتحاد جمركي، أو سوق مشتركة أو سياسة نقدية موحّدة، علاوة على إطلاق أكبر منطقة للتبادل الحر بالعالم بإفريقيا سنة 2021. 

وسينكب رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك وممثلون عن البرلمان المغربي ومسؤولون حكوميون على مناقشة أشكال التعاون جنوب-جنوب، حيث سيتم التطرق لآفاق التعاون والتبادل بين الدول الإفريقية وأمريكا الوسطى والكاراييب والمكسيك، وعرض التجربة المغربية في مجال الهجرة وفي مجال الطاقات المتجددة. 

وستتوج أشغال هذه الدورة بالقراءة والمصادقة على مشاريع القرارات المدرجة في جدول الأعمال.
وعلى هامش الدورة، سيجري رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية والوفود البرلمانية المشاركة من أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك، سلسلة من اللقاءات مع عدد من المسؤولين المغاربة.

تجدر الإشارة الى أن الفوبريل الذي تأسس سنة 1994 يهدف إلى دعم آليات تطبيق وتنسيق التشريعات بين الدول الأعضاء، وإحداث آليات استشارية بين رؤساء المؤسسات التشريعية لمعالجة مختلف المشاكل التي تواجهها المنطقة، إلى جانب دعم الدراسات التشريعية على المستوى الجهوي، ويعد البرلمان المغربي عضوا ملاحظا بالمنتدى منذ سنة 2014. 

ويضم المنتدى رؤساء المجالس التشريعية للدول الأعضاء في منطقة أمريكا الوسطى وحوض الكاراييب والمكسيك، كما يضم المنتدى كذلك أعضاء ملاحظين كبرلمان أمريكا اللاتينية (PARLATINO)، برلمان أمريكا الوسطى (PARLACEN) ومجلس النواب الشيلي.