الثلاثاء 28 يونيو 2022
كتاب الرأي

صابرين المساوي: لنا هذا الحزب

 
صابرين المساوي: لنا هذا الحزب صابرين المساوي

لا نصفي عقدنا لا مع الحزب، ولا مع الالتباسات الأخرى الموجودة في الأذهان الصغيرة، بكل بساطة لأننا لا نعاني من أي عقد. نواصل النضال الحقيقي، اليومي، الشاق، الذي يقوم به الاتحاديون والاتحاديات كلهم دونما خطب ودونما شعارات، لأجل أن يكون لهذا الاتحاد  صوته الذي يستحقه، ومكانته التي يستحقها ورفعته التي هو قمين بها، وسطوته التي هو جدير بها وأكثر .

نبني الحزب مع الحقيقيين الذين يؤمنون بالحزب... إن الانتماء الأول والأخير هو للاتحاد الاشتراكي.

نقولها بالصوت الاتحادي الواحد... لنا نحن هذا الحزب التي تجري قيمه ومبادؤه في مسامنا وفي العروق .

نفخر بهذا الأمر أيما افتخار، ونكتفي أننا لا ندين بالولاء الا للوطن وللحزب. وهذه لوحدها تكفينا، اليوم، وغدا في باقي الأيام، إلى أن تنتهي كل الأيام...

لا بد من الانطلاق من كون الأمر يتعلق بحزب. والحزب هنا ليس مجرد شعار، بقدر ما يعني انتماء لهوية ولتاريخ ولقيم. والمرحلة تاريخية سيكون لها ما بعدها.

منذ قديم القديم نقولها: هذا الحزب سيعبر إلى الأمان وسينتصر بالصادقين من محبيه وأبنائه الأصليين والأصيلين، لا بمن يغيرون كتف البندقية في اليوم الواحد آلاف المرات، والذين يكون الحزب جميلا حين يستفيدون ويصبح قبيحا حين لا ينالهم من الفتات شيء...

لا نستطيع أن نعدكم بأن الاتحاد الاشتراكي سيتوقف عن تقديم الدروس المجانية وعن إطلاق الصفعات النضالية نحو أولئك الذين يتخيلون كل مرة واهمين أنهم أكبر من هذا الحزب التاريخي...

رجال، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي ليسوا بالضرورة المستفيدين منه، وليسوا بالضرورة نافذين ولا منتفعين ولا أي شيء من هذا الهراء الذي يقوله الكئيبون دوما وأبدا .

رجال، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي قد يكونون غير مستفيدين من شيء، لكنهم يظلون على الأمل الكبير والحلم الأكبر أن حزبهم سيتحسن بهم هم لوجه وطنهم وحزبهم، وأن أي سوء يصيبه يصيبهم هم أولا، وأن أي خير يمسه يفرحون به وإن لم ير القاصرون والكئيبون فيه الاستفادة اللحظية المباشرة...