الأحد 26 يونيو 2022
خارج الحدود

إقالة مديرة المخابرات الإسبانية على طاولة بيدرو سانشيز منذ 16 يومًا

إقالة مديرة المخابرات الإسبانية على طاولة بيدرو سانشيز منذ 16 يومًا بيدرو سانشيز
أكدت وسائل إعلام إسبانية أن الرئيس بيدو سانشيز أتخذ  قراره بإعفاء باث إستيبان، مديرة المركز الوطني للاستخبارت، منذ أن تحقق بأنها عجزت عن إبطال التجسس على الهاتف الرئاسي؛ وهي غلطة لا تغتفر.
وحسب المصدر نفسه، فقد قرر مجلس الوزراء عزل مديرة المركز الوطني للاستخبارات، باث إستيبان، يوم الثلاثاء10 ماي 2022، وأن جميع الخطوات اتخذت من أجل تفعيل هذا القرار الذي سيتم الإعلان عنه في موعد لاحق.
وتابع المصدر نفسه أن هذا القرار اتخذ في أول اجتماع للسلطة التنفيذية، وذلك في أعقاب مثول إستيبان أمام لجنة الأسرار الرسمية، وبعد إغلاق التحقيق الذي تم إنجازه عن عمليات التجسس التي تعرض لها أعضاء من الحكومة الإسبانية، وعلى رأسهم بيدرو سانشيز ومارغريتا روبلس اللذين سرقت من هاتفيهما أكثر من 2.6 جيجا بايت من البيانات، وهو ما يمثل خرقًا للأمن بنسب هائلة. 
وذهبت وسائل الإعلام الإسبانية أن هذا القرار اتخذ بسرعة، مما يدل على رغبة بيدرو سانشيز الكبيرة في إنهاء أزمة برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس في أسرع وقت ممكن.
وأضافت أن هذا القرار كان موضوعا على على طاولة سانشيز منذ 16 يومًا الذي ضحى بمديرة الاستخبارات، بعد تأكده من أن رئيس مجلس النواب لم يعارض القرار بعد تعرض هاتفه المحمول للاختراق.
وكان وزير رئاسة الجمهورية فيليكس بولانيوس، قد أعلن في 24 أبريل 2022 في برشلونة، عقب لقائه مع وزيرة رئاسة الجمهورية، لورا فيلاجرا عن "فتح تحقيق داخلي في المركز الوطني للاستخبارات للوقوف، نظريًا، على حيثيات التجسس المزعوم على زعماء انفصاليي كاتالونيا. 
وأكدت المصادر الإعلامية أن إعلان بولانيوس  عن وضع إستيبان في موقع المثول أمام لجنة الأسرار الرسمية ، دليل على أن بيدرو سانشيز كان على استعداد لتسليم رأسها ثمنا لتسوية "قضية بيغاسوس".