الخميس 18 أغسطس 2022
مجتمع

الشغيلة التعليمية بثانوية العقاد بطنجة تستنكر التهجم على حرمة المؤسسة

الشغيلة التعليمية بثانوية العقاد بطنجة تستنكر التهجم على حرمة المؤسسة على إثر هذه الأحداث توقف العاملون بمؤسسة العقاد عن العمل

ندد بيان الأطر التربوية والإدارية العاملة بمؤسسة العقاد (طنجة) بالهجمة الشرسة التي تعرضت لها حرمة المؤسسة وأطرها التربوية والإدارية. وشجب البيان، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، (شجب) هذه الأفعال المشينة وكافة أشكال العنف الموجهة ضد الأسرة التعليمية.

في هذا السياق ندد البيان بالمستوى اللاأخلاقي الذي وصل إليه بعض الآباء في تعاملهم مع الأطر التي تسهر على تربية أبنائهم وتعليمهم وتأطريهم وتوجيههم وحمايتهم من كل ما يهددهم. وسجل البيان التضامن المطلق مع جميع الأطر الإدارية والتربوية التي تعرضت للعنف اللفظي والجسدي من طرف الأسرة المذكورة أعلاه.

ولم يفت الأطر الإدارية والتربوية أن تعلن من خلال نفس البيان عن المؤازرة لمدير المؤسسة على إثر الاعتداء الهمجي الغادر الذي استهدفه وأرسله إلى المستعجلات. والمساندة الشاملة لشخص المدير في جميع الإجراءات المتخذة للتصدي لهذه السلوكات المشينة.

وعلى إثر هذه الأحداث توقف العاملون بمؤسسة العقاد عن العمل خلال يوم الأربعاء 27 أبريل 2022 مصحوبا باعتصام داخل المؤسسة من الساعة 8.40 إلى الساعة 15.50.

حيث حمل البيان جهاز الأمن كامل المسؤولية في حماية العاملين بالمؤسسة عند تعرضها لمثل هذه الاعتداءات.

وثمن البيان التحام كافة الأطر التربوية والإدارية في مواجهة كل من أراد المس بسمعة المدرسة العمومية ، داعيا كل المتدخلين إلى حماية حرمة المؤسسة وصون كرامة وهيبة العاملين بها.

وقد جاء بيان الشغيلة التعليمية على إثر الأحداث التي عرفتها الثانوية الإعدادية العقاد بمدينة طنجة يوم الثلاثاء 26 أبريل 2022، والمتمثلة في إقدام أسرة بكاملها (أب، أم وثلاثة من أبنائهما الراشدين)، على التهجم على مكتب الحراسة العامة للمؤسسة بالصراخ وكيل سيل من السب والشتم والمس بكرامة الجميع بالكلام النابي والحركات اللاأخلاقية الخادشة للحياء وذلك بسبب حادث وقع لابنتهم خارج أسوار المؤسسة تم التعامل معه وفق الإجراءات الإدارية. إلا أنهم بخسوا هذه المجهودات وانتهى بهم الأمر إلى التهديد بالتصفية الجسدية لجميع العاملين بالإعدادية.

وحسب البيان فعند عودة المدير من مهمة إدارية خارج المؤسسة، حاول احتواء الوضع فتعرض هو الآخر لوابل من السب والشتم والقذف الذي انتهى بضربه غدرا من الخلف على الرأس مما تطلب نقله على وجه السرعة إلى المستعجلات.