الثلاثاء 28 يونيو 2022
مجتمع

رئيس المجلس الإقليمي لطرفاية يسترجع قيم الاعتزاز بمناسبة ذكرى استرجاع المدينة

 
رئيس المجلس الإقليمي لطرفاية يسترجع قيم الاعتزاز بمناسبة ذكرى استرجاع المدينة محمد سالم بهيا، رئيس المجلس الإقليمي لطرفاية و
قال محمد سالم بهيا، رئيس المجلس الإقليمي لطرفاية، أن الاحتفال بالذكرى 64 لاسترجاع مدينة طرفاية سنة 1958، يجسد لقيم الاعتزاز والافتخار والوطنية الصادقة، بما يمثله ذلك من ارتباط المغرب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.
ويشكل يوم 15 أبريل من كل سنة ذكرى غالية في قلوب المغاربة، حيث تم استرجاع إقليم طرفاية، تلتها السيادة الوطنية على كامل الأقاليم الصحراوية.
وذكر رئيس المجلس الإقليمي لطرفاية في اتصال هاتفي مع جريدة "أنفاس بريس"،  أن المغرب قدم التضحيات الجسام في سبيل في مواجهة الوجود الاستعماري، الذي جثم بثقله على التراب الوطني، موزعا بين فرنسا وإسبانيا، وبذل العرش والشعب في سبيل التحرير تضحيات تسجل في التاريخ ضمن كفاح وطني متواصل لنيل الحرية والاستقلال والوحدة.
يذكر أن خطاب الملك محمد الخامس بمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958 بحضور وفود وممثلي القبائل الصحراوية كان إيذانا وإعلانا عن إصرار المغرب على استعادة حقوقه الثابتة في صحرائه السليبة، وهو ما تحقق عند استرجاع إقليم طرفاية سنة 1958 والذي جسد محطة بارزة على درب النضال الوطني من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.
وقد واصل المغرب في عهد الملك الحسن الثاني ملاحمه النضالية حيث تم استرجاع مدينة سيدي افني سنة 1969 وتوجت بالمسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975 التي جسدت عبقرية الملك الموحد الذي استطاع بأسلوب حضاري وسلمي يصدر عن قوة الإيمان بالحق في استرجاع الأقاليم الجنوبية إلى حوزة الوطن وكان النصر حليف المغاربة وارتفعت راية الوطن لترفرف خفاقة في سماء العيون في 28 فبراير 1976 مؤذنة بنهاية الوجود الاستعماري في الصحراء المغربية.
وفي يوم 14 غشت 1979 استرجع المغرب إقليم وادي الذهب وباسترجاعه تحققت الوحدة الترابية للبلاد.