الأربعاء 17 أغسطس 2022
خارج الحدود

شكرا يا أردوغان لأنك روضتهم.. من ينثرون اليوم "الورود كانوا بالأمس ينفثون السموم!!

شكرا يا أردوغان لأنك روضتهم.. من ينثرون اليوم "الورود كانوا بالأمس ينفثون السموم!! النغمة التي يعزف عليها "ريان" و"الدراجي"، وبقية "المنبطحين"، هي نغمة "عرقية"
"القطراجي "حفيظ الدراجي"، لا يختلف عن الأصولي الفلسطيني جمال ريان، في "سواد"السريرة، وحقنات السم التي ينفثها في تغريداته تجاه كل ما هو مغربي، بعد صفقته مع جنيرالات الجزائر. 

توحدت آراء كل "أبواق" "كابرانات فرنسا"  الذين كانوا يهاجمون المغرب بمبرر "التطبيع" مع إسرائيل. والقصد هنا ليس الدفاع عن فلسطين، بل "شيطنة" المغرب واستغلال القضية الفلسطينية "مطية" للهجوم على المملكة الشريفة. سر توحدها هو التطبيع التركي مع إسرائيل، والزيارة التاريخية للرئيس الإسرائيلي وعقيلته لدولة "السلطان"، سليل الإمبراطورية العثمانية التي "باعت" فلسطين للإسرائيليين. 

النغمة التي يعزف عليها "ريان" و"الدراجي"، وبقية "المنبطحين"، هي نغمة "عرقية"، وتركيا من حقها "التطبيع" مع إسرائيل، ولا تحاسب على "خيانة" القضية الفلسطينية، لأنها ليست عربية وتسقط عنها "الوصاية" للنضال الفلسطيني.
يا سلام.. شكرا لك أردوغان، لأنك نجحت في "ترويض" أفاعي الإعلام "السامة"، وها هم ينثرون اليوم "الورود"، بعد أن كانوا بالأمس ينفثون السموم!!