الخميس 30 يونيو 2022
سياسة

الحكم على زيان بالسجن شكل صدمة للطوابرية بالمغرب

الحكم على زيان بالسجن شكل صدمة للطوابرية بالمغرب محمد زيان

تلقى الطوابرية هذا الأسبوع أكثر من صدمة، واكتشفوا خطأ تنجيماتهم التي يحركها السم والحقد على المغرب. أكثر المتفائلين منهم كان يتوقع حكما على الشيخ المتصابي زيان لا يقل عن 10 سنوات لأنهم يعلمون طبيعة التهم وحقيقة الأدلة وعدم تعاون زيان مع القضاء وهو الذي كشف عن حالة "خرف" بدأت تحكم تفكيره وتتفاقم تداعياتها على كل تصرفاته. ولأنهم يبحثون فقط عن إثارة القلاقل فقد سارعوا كعادتهم إلى التدوين مستنكرين الحكم قبل الاطلاع على حيثياته مما يجعل مواقفهم غير خاضعة لمنطق أو قانون وتتحكم فيها الأهواء التي تريد جعل زيان فوق القانون ينتهك أعراض الناس دون حسيب أو رقيب. أما المتابعون الموضوعيون لتفاصيل الملف فقد تلقوا الحكم باطمئنان إلى حال القضاء الذي انتصر للقانون بما يستلزمه إعمال نصوصه على وقائع ثابتة. تُرى ماذا كان سيخسر زيان "الخاسر"، لو أنه احترم القانون والتزم بقواعده أمام المحكمة ودافع عن نفسه مفندا بالحجة والدليل التهم التي واجهه بها المتضررون من سلوكاته الصبيانية وكلامه البديء؟

 

زيان الأحمق والشيخ المتصابي الذي لم يجب على أسئلة المحكمة الواضحة والمباشرة التي ٱرتكزت على الأفعال المنسوبة إليه و المسنودة بأدلة مادية، ٱختار أن يواصل ٱستراتيجية الهلوسة و إطلاق الكلام على عواهنه خارج الموضوع لتغليط الرأي العام واستجداء عطف بالكذب المفضوح، لكن الضحية أعادت الأمور إلى نصابها مع العلم أنها لم تتقاسم مع الرأي العام كل الأدلة التي أدلت بها للمحكمة ومنها صور الشيخ المتصابي وهو عار، التي كان يرسلها إليها وكل الرسائل النصية والمسموعة التي تثبت بشكل لا غبار عليه تحرشه بها.

 

يتذكر الرأي العام أن المتصابي قال إنه لم يزر يوما فندق "الداوليز"، فإذا بالمحكمة تواجهه بأنه هو من حجز الغرفة وأدى ثمنها بشيك وأنه هو من اشترى سيارة لوهيبة وقدمها على أساس أنها زوجته، ويدعي كذبا أن وهيبة غادرت بجواز سفر أمريكي من مطار محمد الخامس، في الوقت الذي واجهته المحكمة بأدلة تثبت أنه هو من أخرجها بطريقة غير شرعية وهربها إلى إسبانيا وسائقه الخاص هو الذي كان يوصل إليها ما نسته من متاعها وكيف أرسلها المتصابي إلى معارفه بإسبانيا في انتظار سفرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

إنه الحمق والخرف الذي يقود إن آجلا أو عاجلا إلى مستشفى الأمراض العقلية لمن ابتلي بترويج صوره عاريا وسط محيطه الحريمي ويحن إلى زمن ولى كان فيه يهدد القضاة من أجل قضاء مآربه...

 

(عن "شوف تيفي")