السبت 28 مايو 2022
اقتصاد

موحى أسانف: نطالب وزارة الفلاحة و"أونسا" بإنقاذ خلايا النحل من فيروس غامض

موحى أسانف: نطالب وزارة الفلاحة و"أونسا" بإنقاذ خلايا النحل من فيروس غامض موحى أسانف، ومشهد من تربية النحل بزاكورة
اشتكى مربو النحل، في الآونة الأخيرة بمختلف جهات المغرب من تراجع أعداد خلايا النحل بشكل كبير يدعو إلى القلق. حيث عرفت عدد من المناحل موت خلايا النحل بطريقة غريبة، مما يطرح أكثر من سؤال حول أسباب ذلك.
وأوضح موحى أسانف، رئيس جمعية مربي النحل بزاكورة لـ"أنفاس بريس" قائلا: "أن صناديق النحل التي تتوفر عليها الجمعية (15 صندوق) امتد إليها فيروس غامض، وكان من أهم الأعراض التي تم الوقوف عليها الاختفاء الكامل للشغالات، ولا يبقى داخل الخلية سوى الملكة مع بضع "نحلات" فوق رقعة أو رقعتين من الحضنة الميتة. مضيفا أن ظاهرة الجفاف وقلة التساقطات المطرية أحد الأسباب الرئيسية في تفشي هذا المرض. بالرغم من أن النحلة الصحراوية معروفة بقدرتها على تحمل تغيرات المناخ بمنطقة زاكورة.
ودعا موحى أسانف، المصالح الجهوية لوزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية "أونسا" إلى تقديم الدعم التقني واللوجستيكي، وتزويد مربي النحل بالأدوية المناسبة لتجاوز هذه المحنة التي يعاني منها مربو النحل".
تجدر الإشارة إلى أن قطاع تربية النحل يلعب دورا اجتماعيا واقتصاديا هاما، إذ يشكل مصدر دخل إجمالي أو جزئي بالنسبة لأزيد من 000 36 نحال بالمغرب. كما تلعب تربية النحل دورا أساسيا في تلقيح النباتات، سواء الطبيعية أو المزروعة، مع تأثيرها الفعال في تحسين كمية وجودة الإنتاج النباتي، لا سيما غرس الأشجار المثمرة وزراعة الخضراوات والزراعات الصناعية.
ويتوفر المغرب على مؤهلات كبيرة في مجال تربية النحل بالنظر إلى موارده المتنوعة من الموارد العلفية للنحل، خاصة غابات الأوكاليبتوس، والزراعات الصناعية (عباد الشمس، الكولزا…)، والنباتات الجبلية الطبيعية: الزعتر، الدغموس، إكليل الجبل، الخزامى، الشيح، النباتات التلقائية والغابات.
وأصبحت تضم سلسلة تربية النحل أزيد من سبعة أصناف مرمزة من العسل:
عسل الزقوم (تادلة - أزيلال)، وعسل باخنو (جبل مولاي عبد السلام )، وعسل الدغموس (الصحراء، جهة كلميم واد نون، جهة سوس- ماسة)، وعسل الزنداز (فاس-بولمان)، وعسل الزعتر (سوس-ماسة) وعسل أزير (الشرق).