السبت 20 أغسطس 2022
رياضة

فارس نخيل مراكش يواجه خطر النزول إلى قسم الهواة

فارس نخيل مراكش يواجه خطر النزول إلى قسم الهواة فريق الكوكب المراكشي

يعيش فريق الكوكب المراكشي مأساة حقيقية وأوضاعا من شأنها أن تعصف به إلى قسم الهواة، بعد أن كان يعتبر من الفرق الوطنية التي لها وزنها في الساحة الكروية المغربية.

 

ويكمن السبب الأساسي وراء الواقع المرير الذي يعرفه الفريق المراكشي في القرار الذي اتخذه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، استنادا على تقرير لجنة مراقبة تدبير مالية الأندية بالجامعة الملكية لكرة القدم؛ ويرمي قرار الفيفا إلى عدم السماح للفرق التي لم تتمكن من دفع الديون المتراكمة عليها من جلب لاعبين جدد أو تجديد عقود اللاعبين لا على المستوى الوطني ولا الدولي.

 

وقد أثر هذا المنع تأثيرا سلبيا على نتائج فارس النخيل، خلال دورات البطولة المغربية الاحترافية "إنوي"، إذ احتل الفريق على غير عادته أسفل الترتيب بـ 4 نقاط.

 

ولا يعد تراكم المديونية العائق الوحيد أمام فريق الكوكب المراكشي، بل زاد وضع هذا الأخير من سيء لأسوء بعد الإغلاق الغير مبرر لملعب "الحارثي" في وجه الفريق، مما يجعله مضطرا للعب خارج مدينته.

 

ولطالما تلقى الفريق وعودا تقضي باحتضانه من قبل عدد من الشركات، إلا أن كل تلك الوعود ضربت عرض الحائط، الشيء الذي يجعل الفريق المراكشي مهددا بأن يلقى نفس مصير كل من النادي المكناسي والنهضة السطاتية وكذا النادي القنيطري.

 

ويتطلب الوضع الكارثي لفريق المدينة الحمراء تدخلا عاجلا، ليعود كما في زمن محمد المديوري، فمن الواجب على مسؤولي المدينة والغيورين على الفريق الالتفات لحال هذا الأخير الذي لا يمثل شخصا وإنما يمثل مدينة عريقة بأكملها.

 

يجدر التذكير ببعض إنجازات هذا الفريق التي يشهد عليها تاريخه، لعل أبرزها فوزه بكأس العرش ست مرات، منها ثلاث مرات متتالية، وفوزه مرتين بالدوري المغربي الممتاز، بالإضافة إلى إحرازهم لقبا دوليا بفوزهم بكأس الاتحاد الإفريقي سنة 1996.