الخميس 2 ديسمبر 2021
مجتمع

باب دكالة بمراكش يشهد يوما احتجاجيا ضد الفقر

باب دكالة بمراكش يشهد يوما احتجاجيا ضد الفقر جانب من الوقفة الاحتجاجية

اهتزت جنبات ساحة باب دكالة بمراكش، يوم الأحد 17اكتوبر 2021، بأصوات المحتجين والمحتجات، رافعين شعارات تندد بارتفاع الأسعار، وغلاء تكلفة المعيشة، والزيادات الأخيرة في المواد الاستهلاكية الأساسية، وفي مواد أخرى صناعية كالالمنيوم والخشب، ومواد البناء، والنقل وغيرها. كما استنكر الغاضبون الخصاص المهول في الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم وسكن، وطرد العمال، وجمود وركود سوق الشغل ومعاناة القطاعات غير المهيكلة، مما عمق من اتساع دائرة الفقر والحرمان والهشاشة.

 

والتأم المحتجون معبرين عن غضبهم داخل "الجبهة الاجتماعية المحلية بمراكش"، في وقفة احتجاجية، تخليدا لليوم الدولي للقضاء على الفقر. ويظهر أن الجائحة كشفت عن مبلغ الخصاص الاجتماعي، المعبر عنه، والنسبة الحقيقية للفقراء، وخريطة الفقر والتفاوتات المجالية والاجتماعية، وبينت زيف الشعارات حول الرفاه والدولة الاجتماعية، بحسب ما كشفت عنه الجبهة في بيانها الأخير بالمناسبة.

 

وطالبت الجبهة من حكومة أخنوش، خلال هذه الوقفة الاحتجاجية، في بيانها، القطع مع السياسات المتعاقبة للدولة والتي ولدت الحكرة والتهميش. كما شددت على تبني سياسة اجتماعية تضع تنمية الإنسان وحقوقه الاجتماعية في صلب انشغالاتها عبر اتخاذ حزمة من الإجراءات الاستعجالية التي تمكن من جعل القطاع الصحي العمومي والتعليم العمومي الرافعة الأساسية للنهوض بالوضع الاجتماعي، واعتماد حماية اجتماعية فعلية تمكن الكادحين من الولوج للخدمات ذات جودة، وإقرار التعويض عن العطالة، وتخصيص تعويض ودعم مالي للأسرة الفقيرة والهشة يمكنها من سبل العيش الكريم، وإقرار تعويض محترم عن فقدان الشغل، ومحاربة الاحتكارات والمضاربات ونهب المال العام، ومحاسبة ومحاكمة المسؤولين عن سوء التدبير واختلاس المال العام، واسترجاع الدولة للأموال والممتلكات المنهوبة أو المختلسة، وتخليق الحياة العامة واحترام حقوق الإنسان الأساسية بما فيها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والعمل على ضمانها وأجرأة تنزيلها واقعيا؛ هذه كلها مواضيع حارقة دفعت بالجبهة للتعبير عنها تخليدا لليوم العالمي للقضاء على الفقر...