الخميس 2 ديسمبر 2021
خارج الحدود

خشية العودة إلى "الديكتاتورية".. تونسيون يتظاهرون ضد قرارات قيس سعيد

خشية العودة إلى "الديكتاتورية".. تونسيون يتظاهرون ضد قرارات  قيس سعيد تعد هذه التظاهرة الأكبر منذ إعلان قيس سعيد قراراته التي رحب بها عدد كبير من التونسيين

تظاهر بضعة آلاف من التونسيين، يوم الأحد 26 شتنبر 2021، رافعين شعار “الشرعية الانتخابية” ومنددين بـ”احتكار السلطات بيد رجل واحد، ، إثر قرار الرئيس التونسي قيس سعيد تعزيز صلاحياته على حساب الحكومة والبرلمان الذي جمّد أعماله قبل شهرين “إلى إشعار آخر”.

وتجمّع حشد كبير من المحتجين أمام مقر “المسرح البلدي” في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس قبل ساعة من انطلاق موعد التظاهرة، رافعين علم تونس للدفاع عن دستور 2014؛ من بينهم عدد قليل من النساء.

وطوّق عناصر الأمن المنتشرون بأعداد كبيرة وبسياراتهم المتظاهرين، وعزلوهم بالكامل عن جزء من الشارع الذي كان مسرحا لثورة 2011.

وكان الرئيس لتونسي قد أعلن في 25 يوليوز الماضي، في خطوة مفاجئة، تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتولي السلطات في البلاد.

وأصدر، قيس مؤخرا تدابير “استثنائية” بأمر رئاسي أصبحت بمقتضاه الحكومة مسؤولة أمامه، فيما يتولى بنفسه إصدار التشريعات عوضا عن البرلمان؛ ما اعتبره خبراء تمهيدا لتغيير النظام السياسي في البلاد بدلا من البرلماني الذي نص عليه دستور 2014.

وردّد المحتجون، ومن بينهم نواب في البرلمان وأنصار أحزاب رافضة لقرارات سعيّد وتصفها “بالانقلاب”، شعارات كانت رُفعت خلال ثورة 2011 ضد نظام الرئيس السابق الراحل زين العابدين بن علي؛ من قبيل: “ارحل ارحل يا قيس” و”الشعب يريد إسقاط قيس سعيّد”. كما رفعت شعارات تعتبر أن فرنسا لعبت دورا مفترضا في “انقلاب” سعيّد ودعمته.

وتعد هذه التظاهرة الأكبر منذ إعلان قيس سعيد قراراته التي رحب بها عدد كبير من التونسيين في أغلب المناطق والعاصمة ليلة الإعلان عنها.

المصدر: ا ف ب