السبت 16 أكتوبر 2021
اقتصاد

"جود" تسعى لإدماج المتشردين وضمان مورد رزق لهم

"جود" تسعى لإدماج المتشردين وضمان مورد رزق لهم هند العايدي، رئيسة جمعية جود، إلى جانب محمد دردوري، الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية
أطلقت جمعية جود حملة إعادة إدماج اجتماعي واقتصادي مكثفة لفائدة 50 متشردًا في المغرب.
وحسب بلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس"، بنسخة منه، فإن المعنيين بهذه الحملة الخيرية سيستفيدون من مشروع "وجبات خفيفة" على دراجة ثلاثية العجلات  للتحضير والبيع، وسيستفيد المتشرد المستفيد من هذا المشروع من الدعم الكامل لمدة 3 أشهر، من خلال إكتراء مسكن خلال هذه الفترة وتزويده بدراجة ثلاثية العجلات مجهزة كليا، كما سيتتبع برنامج تدريب ودعم ومواكبة للنجاح في مشروعه.
وحسب البلاغ، فإن النجاح الأكبر لجمعية جود، وهي منظمة تسعى من أجل كرامة المتشردين منذ عام 2015، يكمن بالتأكيد في قدرتها على الحضور الميداني في أقسى المواقف لمساعدة من هم دون مأوى وإنقاذ 426 منهم من التشرد.
وبسبب الظروف الناتجة عن الأزمة الوبائية، وإعلان حالة الطوارئ الصحية في المغرب، وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي الذي يتفاقم على مستوى الطبقة الاجتماعية الأكثر ضعفاً، تلاحظ جمعية جود أثناء جولاتها الليلية المنظمة لتقديم الوجبات، تطورات كبيرا في أعداد الأشخاص الذين ينتهي بهم الأمر دون مأوى في الشارع لسبب أو لآخر. 
الحملة ستنطلق من 22 شتنبر إلى 5 أكتوبر 2021، وستتطلب هذه الفرصة الثانية جمع 20 ألف درهم لكل مستفيد.