الأربعاء 20 أكتوبر 2021
اقتصاد

مولاي الطيب الصديقي: الجنوب الشرقي مهدد بفقدان ثرواته الطبيعية والبيئية

مولاي الطيب الصديقي: الجنوب الشرقي مهدد بفقدان ثرواته الطبيعية والبيئية مولاي الطيب الصديقي مع مشهد من الحريق الذي شب في واحة أوفوس

أثار الحريق الذي شب يوم الأحد 23 غشت 2021 بواحة أوفوس إقليم الراشيدية، الكثير من التساؤلات حول مصير الجنوب الشرقي المهدد بالفيضانات والحرائق.

"أنفاس بريس" اتصلت بـ مولاي الطيب الصديقي، أستاذ جامعي ورئيس مؤسسة الخبراء والباحثين بجهة درعه تافيلالت، وأجرت نعه هذا الحوار:

 

+ شب حريق يوم الأحد 23 غشت 2021 بواحة أوفوس بالراشيدية ليدق الخطر من جديد الذي يحذق بالواحات كثروة بيئية وطبيعية؛ فإلى متى -في نظرك- يبقى هذا الخطر قائما بخصوص وضعية الواحات في المغرب؟

- في ظل التغيرات المناخية، وندرة التساقطات المطرية، سيظل الوضع قائما، مما يشكل خطرا يهدد بفقدان هذه الثروة الطبيعية والبيئية والسياحية.

 

+ يعتبر البعض أن منطقة الجنوب الشرقي ما زالت غائبة عن رادارات تدخلات الدولة وما تفرضه قواعد العدالة الجمالية من عناية، كما هو الحال بالنسبة لمنطقة الشمال الغربي، وخاصة محور تطوان طنجة المضيق التي تحظى بالدعم والبنيات المختلفة، من طريق سيار وقناطر ومطار والقطار المكوكي والميناء، إلخ... كيف يمكن تدارك هذا التهميش للجنوب الشرقي؟

- صحيح، يمكن أن نقول إن الجنوب الشرقي هو آخر مجال الذي تغيب فيه سياسات الدولة فيما يخص الأوراش الكبرى ذات التأثير المباشر على عجلة التنمية: غياب الطرق السيار، سكك حديدية، جامعة مستقلة، مستشفى جامعي،... هذا الإقصاء غير مفهوم علما أن الجنوب الشرقي يزخر بمؤهلات يمكن أن تجعل منه من أغنى المجالات وطنيا.

 

+ هل أضاف تقرير النموذج التنموي الجديد مقترحات لإنقاذ هذه المنطقة وإعادة الاعتبار لساكنتها؟

- توصيات ومخرجات النموذج التنموي تصب في إعادة الاعتبار وتنمية الجنوب الشرقي إذا تم تنزيلها في أقرب الآجال.

 

+ ما هي مبادرات فعاليات النسيج الجمعوي وكفاءات المنطقة في هذا المجال؟

- هناك عدة مبادرات مدنية، وخاصة كفاءات الجهة التي لديها الغيرة على المنطقة، من أجل المساهمة في تنمية المجال، كمؤسسة درعه تافيلالت للخبراء والباحثين التي تسهر على مواكبة الشباب وإصدار توصيات في مختلف المجالات التنموية.