الأحد 22 مايو 2022
رياضة

نهضة الزمامرة... بعد الصعود، لم يتم الصمود في وجه"عواصف" القسم الإحترافي الأول

نهضة الزمامرة... بعد الصعود، لم يتم الصمود في وجه"عواصف" القسم الإحترافي الأول فرحة مكونات نهضة الزمامرة لم تدم طويلا
من الأمثلة المغربية الشائعة" قال ليه بوك طاح، جاوبو: من الخيمة خرج مايل". 
ذلك ماينطبق على فريق نهضة الزمامرة الذي حقق الصعود للقسم الإحترافي الأول قبل سنتين، وهو يفتقر لمجموعة من المقومات التي تجعله يساير إيقاع القسم الإحترافي الأول ماديا وتقنيا ولوجيستيكيا. 
ففريق الزمامرة عانى من غياب مجموعة من المطالب، منها بشكل خاص غياب منطقة صناعية بالجماعة، قادرة على الرفع من المستوى التنموي للمنطقة، وبالتالي دعم القطاع الرياضي بشكل احترافي وعصري يرتبط بطريقة الإحتضان. 
افتقار فريق نهضة الزمامرة لميزانية مالية تؤهله للتغلب على متطلبات الممارسة بالقسم الإحترافي الأول كانت هي السبب الرئيسي في معاناته التقنية الحالية والتي جعلته يتواجد في واحدة من المرتبتين الأخيرتين، وبالتالي يصبح في مقدمة الفرق المرشحة للنزول للقسم الثاني. 
اكتفاء فريق نهضة الزمامرة بميزانية مالية متواضعة لم تسمح باستقطاب لاعبين متمرسين قادرين على الرفع من المردودية التقنية للفريق، وبالتالي الإستئناس بالمستوى التقني العام لباقي الفرق. ومن هنا يتأكد، أن الصعود ليس هو الأهم، بل الأهم من ذلك استمرارية اللعب بحضيرة القسم الإحترافي الأول.