الجمعة 1 يوليو 2022
كتاب الرأي

محمد خكَلي: هذه رسالتي إلى شباب "البيجيدي"

محمد خكَلي: هذه رسالتي إلى شباب "البيجيدي" محمد خكَلي
-أبعدَ التعدِّي على أساتذة التعليم؛ وقبلَهم الأطباء؛ والمكفوفين.....
-أبعدَ استفادةِ بنكيران من 7 ملايين سنتيم شهريّاً بدون كدٍّ..
-أبعد توقيع أمين عام حزبِكم "العثماني"لإتفاقية التطبيع"وهو المنظِّرُ سابقاً لِرفضِ التطبيع..
-أبعدَ فضائحِ قياداتكم الأخلاقية..
أليسَ مِنكم رجُلٌ رشيد..؟!!!
يُذَكِّرُ هذه القيادة التي انقلبَت عن برنامجِ حزبها..ووعودها..
ألَمْ تقولوا للناس في حملاتكم الانتخابية:"أخي المواطن صوتك أمانة..صوتُك شهادة"؟!!!!
فأين أنتم مِن احترام الأستاذ..والطبيب..والمعاق..والكفيف؟!!!
أمْ أن ذاءَ الكرسيّ..والتعصُّبَ للحزبِ أعماكُم عن جادَّة الصواب..
ألمْ نتعلَّم معاً أيَّام النضال المخلِص..والجلسات التربويَّة داخل صفوف * حركة التوحيد والإصلاح *-والتي اختارت مبدأ انصُر أخاك ظالماً أو مظلوما -بَدَلَ أن تنهَهُ عن الظُّلم " الساكتُ عن الحقِّ شيطانٌ أخرس"..و " الدين النَّصيحة "..و" لاخيرَ في قومٍ لايتناصحوا؛ ولاخيرَ في قومٍ لايقبلون النصيحة "..و "ذَكِّر فإنَّ الذِّكرَى تنفعُ المومنين "..!!!
الحاصول: لَمْ نعُدْ نُفَرِّقُ بينكم..وباقي الشَّبيبات الحِزبيَّة الأخرى إلاَّ لِحْيتَكم..وإن كان مُعظمكم قَدْ حَلَقَها حتَّى هي..!!!!
ذ.محمد خكَلي، باحث في الفكر الإسلامي والحركات الإسلامية