الأربعاء 19 يونيو 2024
تكنولوجيا

المغربية أمال الفلاح سغروشني في لائحة جوائز “بيركلي” ضمن فئة "سيدة السنة"

المغربية أمال الفلاح سغروشني في لائحة جوائز “بيركلي” ضمن فئة "سيدة السنة" أمال الفلاح سغروشني

تم ترشيح المغربية أمال الفلاح سغروشني، الخبيرة الدولية في الذكاء الاصطناعي وعضو اللجنة العالمية لأخلاقيات المعارف العلمية والتكنولوجية بمنظمة “اليونسكو”، لنيل جائزة “بيركلي لتحليلات الأعمال العالمية”، ضمن فئة “سيدة السنة".

 

وتحتفي جوائز “بيركلي” بجميع الشخصيات التي تعمل من أجل مقاربة أكثر أخلاقية وإنسانية، وأكثر اتصالا بالتكنولوجيا واستخدام البيانات. ويعد هذا الاستحقاق الذي يضم ثلاث جوائز: “سيدة السنة” و”مشروع السنة” و”أفضل موهبة شابة في السنة”، تتويجا فخريا يروم تكريم الفاعلات والفاعلين الذين يعملون على تطوير تحليلات الأعمال.

 

وقالت الفلاح سغروشني، في تصريح لـ "ومع"، "أنا فخورة جدا بهذا الترشيح لجوائز بيركلي لتحليلات الأعمال العالمية (بيركلي وورلد بيزنيس أناليتيكس أواردس)".

 

وتحتفي جوائز “بيركلي لتحليلات الأعمال العالمية”، التي تنظم للمرة الأولى، النساء اللواتي يعملن يوميا داخل منظومات للابتكار عبر جميع أنحاء العالم.

 

وقالت الخبيرة المغربية إن "ترشيحي ضمن هذه الفئة “سيدة السنة” على المستوى الإفريقي، يعد امتيازا كبيرا واعترافا، ليس فقط بخبرتي العلمية، ولكن أيضا بمقاربتي الأخلاقية التي أنهجها في مجال العلوم والتكنولوجيات، لاسيما الذكاء الرقمي والاصطناعي". مضيفة أن “هذا الترشيح جد مرموق : 5 سيدات من جميع أنحاء إفريقيا لكل فئة من الفئات الثلاث”، معربة عن سعادتها بالتمثيل الجيد للقارة الإفريقية في هذه الجوائز.

 

وتعد أمال الفلاح سغروشني، الحاصلة على الدكتوراه في المعلوميات من جامعة بيير وماري كوري سنة 1991، بعد مرورها بمدرسة “بون إي شوسي”، والأهلية لإدارة البحوث في الذكاء الاصطناعي من جامعة “السوربون باريس نور” في سنة 2000، أستاذة من درجة استثنائية بجامعة السوربون بكلية العلوم والهندسة.

 

ومؤخرا، التحقت أمال الفلاح سغروشني، التي تعيش بين فرنسا والمغرب، بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، كمديرة للمركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب.

 

وقد تمكنت هذه الخبيرة في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي، من ربط تعاون دولي جد وثيق، كما أنها كانت أستاذة زائرة في الكثير من الجامعات بأمريكا وآسيا وأوروبا.

 

وإلى جانب بحوثها الدولية وبتعاون مع أكاديميات وفاعلين صناعيين، تولت أمال الفلاح سغروشني مسؤوليات علمية رفيعة المستوى كرئيسة لأول مؤتمر عالمي “إي. إي. إم. إي. إس” (أوكلاند، نيوزيلندا).

 

وبصفتها عضوا فخريا في مراكز تفكير، فهي تشارك أيضا وبشكل نشط في التفكير والنقاشات المجتمعية المتعلقة بالآثار المجتمعية للرقمنة والذكاء الاصطناعي.

 

من جهة أخرى، تم ترشيح مغربية أخرى، هي سميرة الخمليشي، الرئيسة المديرة العامة لـ "وفاكاش” ضمن فئة “مشاريع السنة لتحليلات الأعمال التي تشرف عليها النساء".

 

وتشغل الخمليشي منصب المديرة العامة لـ “وفاكاش” منذ العام 2006، وهي متخصصة في الخدمات المالية وتحويل الأموال، وهي أيضا حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في العلوم المالية والمصرفية من جامعة إيكس مارسيليا 3 في إيكس أون بروفانس، وماجستير في إدارة الأعمال.

 

وتعد الخمليشي، التي تنشط بقوة في المجال الاجتماعي والمقاولاتي، عضوا بالعديد من الهيئات المهنية، من قبيل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والجمعية المهنية لشركات التمويل، والجمعية المهنية لمؤسسات الأداء.

 

وستكون القارة الإفريقية ممثلة بعشر سيدات في هذه المسابقة، المنظمة من طرف “فيشر سانتر فور بيزنيس أناليتيكس”، أحد مراكز الأبحاث بمدرسة “بيركلي هاس للأعمال”، وهي مؤسسة معترف بها كواحدة من أكثر المؤسسات شهرة في العالم.

 

وستحصل الفائزات الثلاثة بجائزة “بيركلي” على دب من الكريستال، يرمز لجامعة بيركلي، تقديرا لكفاءاتهن وعملهن، لتصبحن “قدوة للجيل الشاب".

 

ويتم تنظيم جوائز “بيركلي” بالاشتراك مع “سي. إي.أو ماغ”، المجلة الإفريقية الرائدة التي تعنى بالمجال الرقمي.

 

وسينظم حفل توزيع الجوائز حضوريا في أكتوبر 2021، إذا سمحت الظروف الصحية، وذلك في حرم جامعة بيركلي بكاليفورنيا.