الأحد 7 مارس 2021
مجتمع

بعد غضبة الطلبة.. مدير مدرسة فنون المهن يقصف المستشار حيسان

بعد غضبة الطلبة.. مدير مدرسة فنون المهن يقصف المستشار حيسان مدير المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالبيضاء أحمد مشتاتي (يسارا) والمستشار البرلماني حيسان

لا يزال تصريح عبد الحق حيسان، مستشار برلماني عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بخصوص المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالدار البيضاء، يثير الكثير من الجدل.

 

فقد بعث مدير المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالدار البيضاء رسالة مفتوحة إلى البرلماني عبد الحق حسان، أكد فيها أن المدرسة استطاعت في هذه الظروف العصيبة الناجمة عن انتشار جائحة كورونا، بفضل إدارتها وأساتذتها وموظفيها وأعوانها من إنهاء السنة الجامعية 2019-2020 في وقتها، كما تمكنت من بدء الدراسة للعام الجامعي الجديد بتاريخ 21 شتنبر 2020. وكذلك حصلت المؤسسة بتاريخ 16 نونبر على تنويه من طرف اللجنة الإقليمية المختلطة المكلفة بتتبع الاجراءات الوقائية من فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد، وأكدت في محضرها أن المؤسسة تتخذ جميع التدابير الاحترازية، وأشارت أن كل وسائل التعقيم والتطهير متواجدة بجميع مرافق المؤسسة.

 

وأضافت الرسالة، ردا على المستشار عبد الحق حيسان، أن المؤسسة لم تكتف باتخاذ الإجراءات الاحترازية محليا فقط، بل "ساهمنا وطنيا وإقليميا للحد من انتشار جائحة كورونا، حيث وضعت خطا لإنتاج الواقيات من الأقنعة البلاستيكية بمساعدة الطلبة والتقنيين والأساتذة وتم توزيعها على بعض الطلبة والمصالح الخارجية لعمالة مقاطعات مولاي رشيد، كما ساهمت في إعادة تأهيل بعض الأجهزة والآليات الطبية". واستطاعت المدرسة، في ذات الإطار، وبمساعدة بعض الشركاء، حسب الرسالة ذاتها، من تمكين بعض الطلبة المعوزين من حواسب لتخفيف ضغوطات الجائحة عنهم وتمكينهم من متابعة الدراسة عن بعد.

 

وبخصوص العمل النقابي داخل المدرسة، أفادت رسالة المدير أنه "فيما يخص ما صدر عنكم (يعني حيسان) في شأن تعاملنا مع الشركاء الاجتماعيين، ومن هذا المنطلق فإنه ليحزُّ في نفسي أن أسمع كلاما منبثقا من تحت قبة البرلمان، لا ينبني على أي أساس أو حجة أو منطق سليم، كلاما مرسلا رغم جلالة المكان والمكانة اللذين تحدثتم منهما. هذا في الوقت الذي كان عليكم، تنويه وتشجيع كل من يسعى لتطبيق القوانين المؤطرة للوظيفة العمومية في تفاعل إيجابي وتشاركي مع المكونات النقابية الجادة والمسؤولة التي تؤمن بالعمل النقابي الجاد والمفيد. نعم إننا نؤمن إيمانا راسخا بالعمل التشاركي مع النقابات لأنها شريك دستوري. نعم في الهياكل النقابية شرفاء يُعطون دائما المثل في التفاني في العمل ويدافعون عن من هُضمت حقوقهم ويساهمون بشكل فاعل وفعال في تأطير الموظفين للرقي بالإدارة العمومية. غير أن العمل النقابي لا يمكن أن يكون مطية قصد التملص من أداء الواجب، ولن نتواطأ مع من يستغل هذا المبدأ النضالي الشريف في استغلال البعض لقضاء مصالح ذاتية ضيقة، وسنبقى كعادتنا حريصين على تمكين جميع الموظفين من حقوقهم القانونية، لأنه عكس ما ورد في ادعائكم كل الموظفين يتوصلون بوثائقهم الإدارية المطلوبة ويستفيدون من رخصهم السنوية".