الأحد 28 فبراير 2021
جالية

مغاربة منطقة ألزاس بفرنسا يؤسسون فرعا جديدا لحزب الاستقلال وهذه كاتبته العامة

مغاربة منطقة ألزاس بفرنسا يؤسسون فرعا جديدا لحزب الاستقلال وهذه كاتبته العامة عمر احجيرة يتوسط أمينة زبير والحاج شفيق

نظمت تنسيقية مغاربة العالم لحزب الاستقلال، يوم الثلاثاء 22 دجنبر 2020، لقاء عبر تقنية "زوم"، شارك فيه أكثر من 70 ناشط من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وخصوصا بمنطقة ألزاس، شمال غرب فرنسا؛ وهو اللقاء الذي دام قرابة الساعتين، وتمحور حول موضوعين هامين، وهما: "كيف يمكن لمغاربة العالم أن يساهموا في تحديد نتائج انتخابات 2021؟"، ‏و"كيف للمغرب أن يستفيد من كفاءاته بالخارج للخروج من أزمة الكوفيد؟". وكان ضيف شرف هذا اللقاء الدكتور عمر حجيرة، عضو ‏اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، عمدة مدينة وجدة، ‏عضو مجلس النواب ومنسق الحزب بجهة الشرق. وقد ترأس اللقاء الحاج شفيق بصفته منسق حزب الاستقلال في أوروبا، ونائب ‏منسق الحزب لمغاربة العالم ومنسق لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين الجهة 13، ‏وأمينه زبير رئيسة اللجنة التحضيرية لفرع الحزب بجهة ألزاس.

 

في بداية الاجتماع، وبعد ‏مداخلة تمهيدية أدلى بها الحاج شفيق لتقديم ‏ضيف شرف هذا اللقاء، وكذا نبذة مقتضبة عن مساره المهني والسياسي، إضافة إلى برنامج الاجتماع والترحيب بجميع المشاركين و‏المشاركات، أخذت ‏الكلمة أمينة زبير لتقدم الشكر الجزيل لـ حجيرة وشفيق لمشاركتهما في هذا اللقاء، ثم تحدثت عن تجربتها المهنية الغنية والمثمرة، حيث اشتغلت في فرنسا والمغرب مع عدة شركات كبرى وعالمية. بعد ذلك، طلبت من المشاركين والمشاركات التعريف بأنفسهم وبمهامهم، ‏حيث يشتغلون في عدة مجالات، منهم أرباب مقاولات، دكاترة، ‏مهندسون، فاعلون جمعويون واطر عليا.

 

بعدها، ‏تناول الكلمة عمر حجيرة ليعبر عن ‏سروره للمشاركة في هذا اللقاء وعن الأهمية التي يوليها الحزب ‏لمغاربة العالم، وكذلك اعتزازه وفخره بالكفاءات المغربية عبر العالم. كما ألح‏ على ‏ضرورة اهتمامها بالشأن السياسي والحزبي في بلدها الأم، وكذا أهمية مشاركتها السياسية الحقيقية والفعلية ‏حتى تتمكن من الدفاع عن حقوقيها المشروعة بنفسها وكذلك المشاركة في تدبير الشأن العام بالمغرب.

 

وأعطيت الكلمة للمشاركين والمشاركات لإبداء آرائهم وتصوراتهم للمشروع الحزبي في أفق انتخابات 2021، حيث تمحور النقاش ‏أساسا حول المشاركة والتمثيلية الفعلية والحقيقية للمغاربة العالم في الانتخابات التشريعية والمحلية، وكذلك رفضهم التصويت بالوكالة، كما ‏طالبوا بإعطائهم فرصة حقيقية للمشاركة في ‏الشأن الحزبي والسياسي المغربي، ‏وكذلك إشراك الشباب والمرأة.

 

‏‏وفي هذا الصدد ‏قال الحاج شفيق بأنه قرر، رفقة منسقي باقي الأحزاب المغربية بأوروبا، ‏التوجه نحو المغرب في الأيام المقبلة لعقد عدة لقاءات مع جميع الأمناء العامين للأحزاب، رئيس مجلس النواب، رئيس مجلس المستشارين، ‏رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الكاتب العام لمجلس الجالية، وزير الداخلية، وكذا رئيس الحكومة، من أجل إطلاعهم على الرغبة الجامحة لمغاربة العالم في المشاركة والتمثيلية السياسية.. وفي النهاية رفع مذكرة للملك محمد السادس. ‏وبعد ذلك سيتم تنظيم مؤتمر صحفي لتنوير الرأي العام الداخلي وخصوصا أفراد الجالية المغربية بالتطورات ونتائج هذه اللقاءات.

 

من جهة أخرى، شدد ‏الجميع على ضرورة تكثيف الجهود بين الفروع التابعة للحزب في المغرب والخارج لتبادل المعلومات والخبرات واستغلال الكفاءات المغربية الموجودة بالخارج من أجل الخروج من أزمة الكوفيد ‏بأقل الأضرار لبلادنا. كما تمت مناقشة عدة مواضيع تتعلق بالوضع الصحي في المغرب، وتأثير الوباء، وكذلك التحديات الاقتصادية التي تنتظر البلاد.

 

‏وفي آخر اللقاء سأل الحاج شفيق، بصفته نائب لمنسق مغاربة العالم وشؤون الهجرة مناضلي ومناضلات فرع حزب الاستقلال بمنطقة الزاس عن المترشحين، وأوضح لهم أن الحزب لا يقوم بتعيين كاتب الفرع، مؤكدا أن أي عضو يمكنه أن يترشح ويخضع للعملية الديمقراطية، ويجب أن يتم انتخابه من طرف أعضاء الفرع.. وكرر طلبه عن المترشحين مرات عديدة ومنحهم مهلة للتفكير؛ وبعد ترشح أمينة زبير، كرر سؤاله مرات عديدة عن ‏تقدم أي مترشح أو مترشحة؛ وبما أن اللقاء تم عبر تطبيق زوم وتحسبا لوجود أي عطب بصوت التطبيق، طلب من الأعضاء أن يستعملوا لوحة الرسائل واستعمال رفع اليد في حالة الترشح.

 

هذا وراقب الحاج شفيق لوحة التطبيق، وانتظر قليلا، وبعد التأكد من عدم وجود أي علامة لرفع الأيدي، أعلن أنه تم انتخاب أمينة زبير ككاتبة فرع حزب الاستقلال بجهة ألزاس بالإجماع، حيث هنأ أعضاء الفرع كاتبة الفرع، مؤكدين ثقتهم التامة فيها.

 

وفي الختام أكد الجميع اعتزازهم لانتمائهم لحزب الاستقلال معبرين عن فرحتهم بتأسيس فرع الحزب ‏الجديد الذي يضم 25 عضوا من بينهم كاتبة الفرع.