الأحد 29 نوفمبر 2020
كتاب الرأي

جمال الدين ريان: باب ما جاء في عدم وجود طبيب الإنعاش بمستشفى شفشاون

جمال الدين ريان: باب ما جاء في عدم وجود طبيب الإنعاش بمستشفى شفشاون جمال الدين ريان
مع قرب موعد الانتخابات سارعت مجموعة من الأقلام والأشخاص بشفشاون إلى ممارسة رياضة ركوب الأمواج رغم أنها لا تملك الصفة القانونية أوالدستورية لتنصّب نفسها ممثلا شرعيا للدفاع عن قضايا ومشاكل الساكنة متخطية ومتجاوزة بذلك هيآت المجتمع المدني والحقوقي والهيآت المنتخبة بكل أنواعها وتلاوينها وفي مقدمتها المجلس الجهوي لحقوق الإنسان الذي يعرف تمثيلية أحد أبناء مدينة شفشاون (عبد العزيز الهبطي) فكان الأولى مراسلة هذه الهيئة قبل أمينة بوعياش، فهل هي بداية التسخينات قبيل خوض مسابقة العدو الريفي نحو المجالس وقبة البرلمان، فموضوع عدم وجود طبيب الإنعاش بالمستشفى الإقليمي وإقفال قسم الإنعاش ليس وليد اليوم، فالمشكل كان مطروحا أزيد من سنتين، فأين كان هؤلاء الذين خرجوا إلينا برسائلهم المفتوحة وتصريحاتهم السمعية البصرية؟
طبيب الإنعاش تم تعيينه في التعيينات الأخيرة لخريجي كلية الطب لهذه السنة قبل أسبوع، فلما علم هؤلاء بذلك خرجوا للعلن مدافعين ومطالبين بطبيب الإنعاش حتى يُنسب الأمر إليهم ويعتقد الناس أن مبادراتهم قد أتت أكلها وأنهم هم السبب في حل المشكل في حين أن الوزارة قد برمجت الخصاص لهذا التخصص بالإقليم من قبل أن تتوصل بالرسائل المفتوحة والتصريحات المصورة! فما هكذا يكون النضال، وليس بهذا الأسلوب تُصنع الزعامات، فالواقع أن الكل تقاعس وتهاون في هذا الموضوع، فكفى من استغفال الناس واستصغار ذكائهم.