الثلاثاء 1 ديسمبر 2020
مجتمع

"مقصيون" من الترقية خارج السلم ينتفضون في وجه أمزازي بأزيلال

"مقصيون" من الترقية خارج السلم ينتفضون في وجه أمزازي  بأزيلال جانب من الوقفة احتجاجية أ
نظم فرع أزيلال للتنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية المقصيين من خارج السلم، الأربعاء 21 أكتوبر 2020 ، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية للوزارة الوصية بالمدينة نفسها للمطالبة بفتح باب الترقي أمام جميع المقصيين دون استثناء.
وفي هذا الإطار ، قال سعيد ماهر، عضو التنسيقية، أن الإضراب الوطني جاء لرفع الحيف والظلم الذي تمارسه الوزارة على أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي المقصيين من حقهم في الترقية إلى خارج السلم أسوة بأساتذة التعليم الثانوي التاهيلي، وان هذا الاقصاء يكرس الفئوية التي تتعامل بها وزارة التربية الوطنية " .
وأضاف ماهر، في تصريح لـ “أنفاس بريس ”، أن هذه الوقفة حضرها العشرات من الأساتذة المقصيين من الترقية خارج السلم، الى جانب مناضلين نقابيين أعلنت نقاباتهم مؤازرة المحتجين في خطوتهم النضالية ومطلبهم المشروع في الترقية خارج السلم،مؤكداً أن هذه الأخيرة  تعد وسيلة لتشجيع الأساتذة و الاستاذات على بذل المزيد من الجهود خدمة للمدرسة العمومية و تكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص أمام جميع الأطر والهيئات والأسلاك.
وأكد عضو التنسيقية ذاتها أن مطلب المحتجين هو " تعميم الترقي خارج السلم لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي،على غرار أساتذة الثانوي التأهيلي المستفيدين من الترقي خارج السلم، مع العلم ان الفئة المقصية تشتغل لساعات أكثر في الاسبوع، وهذا يبين مدى شرعية وإلحاح مطلب الأساتذة المحتجين",على حد تعبيره.
وخلص ماهر  إلى أن الوظيفة العمومية تشتغل بنظام أساسي قديم يحتاج إلى التعديل والتحيين حتى يتماشى مع المستجدات، موردا في السياق ذاته أن المسؤولية تتحملها الحكومة بالدرجة الأولى، ثم الوزارة الوصية بالدرجة الثانية.