الأحد 29 نوفمبر 2020
فن وثقافة

جمعية التراث والفلكلور تَعِد بإنعاش السياحة بمراكش في سنة 2021

جمعية التراث والفلكلور تَعِد بإنعاش السياحة بمراكش في سنة 2021 أزيد من 1200 فنانا وفنانة من مختلف بقاع العالم سيحلون في النسخة الرابعة للمهرجان العالمي للفلكلور

باعتبار السياحة ركيزة مهمة من ركائز الاقتصاد الوطني، سيما وأنها تسهم بحوالي 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وتعتبر أيضا مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة، بالإضافة لكون 90 في المائة من الساكنة المراكشية تعتمد في دخلها الاساسي على السياحة، أكدت جمعية التراث والفلكلور عزمها برمجة مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، خلال السنة المقبلة، إسهاما منها في إنعاش القطاع السياحي بالمدينة الحمراء، وأيضا في إطار التخفيف من تداعيات جائحة كورونا على المستوى الاقتصادي للمملكة.

 

وبما أن السياحة الثقافية ركيزة من ركائز السوق السياحية بالمملكة، ودعامة أساسية من دعائم الاستثمار في التراث الثقافي المادي وغير المادي في أبعاده الحضارية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، أشارت الجمعية، في بيانها، أن المهرجان العالمي للفلكلور، والذي ينظم كل سنة، سيعرف خلال نسخته الرابعة مشاركة أزيد من 1200 فنانا وفنانة من مختلف بقاع العالم، الشيء الذي سيسهم لامحالة في تحريك عجلة الاقتصاد بالمدينة الحمراء سواء على مستوى النقل أو الإيواء أو التجارة وأيضا للترويج للمنتوج المغربي؛ بالإضافة إلى تنظيم مهرجانات فنية وثقافية أخرى ذات صبغة عالمية خلال سنة 2021، وذلك تشجيعا منها للسياحة الفنية عبر استقطاب سياح أجانب للمشاركة والحضور في هذه الأحداث الفنية.

 

وأكدت الجمعية أيضا، في بيانها، أن المقاربة الاجتماعية تبقى هي الوسيلة أمام جميع الجمعيات للمساهمة بمعية الدولة المغربية في التخفيف من تداعيات جائحة كورونا على المجتمع المغربي. وعلى هذا الأساس باشرت جمعية التراث والفلكلور اتصالاتها مع مختلف الشركاء الأجانب للتحضير لهذه التظاهرات العالمية في أفق التنسيق مع مختلف الشركاء المغاربة من سلطات محلية ومؤسسات عمومية وخاصة، للتنزيل الفعلي لهذا المشروع الضخم الذي سيكون له الأثر الكبير على القطاع الاقتصادي بالمدينة الحمراء.

 

للإشارة فجمعية التراث والفلكلور قامت بإلغاء النسخة الثالثة للمهرجان العالمي للفلكلور، ولم تقم ببرمجته خلال السنة الجارية، وذلك تفاديا للتجمعات التي من الممكن أن تفاقم الوضع الوبائي بالمملكة، وكذا تنفيذا لتوصيات السلطات المحلية.