الاثنين 23 نوفمبر 2020
مجتمع

رسائل الدكتور بلمامون لتطويق زحف كورونا بالمغرب

رسائل الدكتور بلمامون لتطويق زحف كورونا بالمغرب عبد الرحمان بلمامون، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة سابقا

وجه الدكتور عبد الرحمان بلمامون، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة سابقا، رسائل مهمة إلى وزارة الصحة والسلطات العمومية يدعوها إلى تبسيط مسطرة التكفل بالمرضى بإيجاد صيغة ذكية للولوج للعلاج بسرعة، وخلق منظومة يمكنها أن تساعد على الولوج بسرعة للعلاج لضمان الحد أو التخفيف من عدد الوفيات لأن الأرقام مرتفعة وستبقى مرتفعة.

 

واعتبر بلمامون، أن الوباء بملامحه الحالية يؤشر على أننا سنبقى في هذه الوضعية شهرين إضافيين. وشهران ليست سهلة لأن المناخ تغير وهناك دخول سياسي واجتماعي، وهناك المؤسسات التعليمية التي يجب أن تشتغل. هي ظرفية دقيقة ومستحيل أن نوقف هذه الأمور أسبوعين أو ثلاثة وستبقى الأمور هكذا على الأقل إلى نونبر أو دجنبر .

 

وكشف بلمامون في حوار مع الزميل مصطفى الإدريسي، نشر بجريدة "الاتحاد الاشتراكي" يوم الجمعة 25 شتنبر 2020، أن نسبة الوفيات ستبقى مرتفعة لأن أرقام الحالات الحرجة بأقسام الانعاش وصلت لأكبر عدد منذ بداية الوباء مادام هناك 200 أو 300، فسنسمع يوميا 30 أو 40 حالة وفاة يوميا، وأخشى أن نتجاوز العدد.

 

وشدد المدير السابق لمديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أن الدول المصنعة أو المنتجة للقاح هي التي ستستفيد في أول الأمر، وسنكون نحن في المرحلة الثانية وحتى إن وصل للمغرب فسيكون استراتيجيا ولن يستفيد منه الجميع بل الساكنة الاستراتيجية. هذا نقاش مفتوح الآن فستستفيد الساكنة الاستراتيجية طبعا من موظفي الصحة، التعليم، الجيش، الشرطة، الدرك الى آخره، ثم الناس الأكثر عرضة للمرض والحالات الحرجة لذلك الاستفادة لن تكون إلا في نهاية نونبر وبداية دجنبر في هذه المستويات.

 

وختم عبد الرحمان بلمامون حواره بدعوة السلطات العمومية إلى إعادة النظر في التكفل بالمرضى وإيجاد خطة سريعة تضمن لنا النجاح، وإعادة النظر في الاستراتيجية التواصلية، بحيث يكون التواصل مركزا ويستهدف الفئات المستهدفة. والعملية التواصلية يجب أن يقودها أناس أكفاء وخبراء في هذا الجانب بالتأطير مع صحفيين. مؤكدا على ضرورة التركيز على الوقاية بشدة، بالإضافة إلى الحد من التجمعات البشرية، والتشديد على الوحدات الصناعية والتجارية من ناحية تطوير الرعاية الوقائية والإجراءات الصارمة وإلا فلن نخرج من هذه المرحلة.