الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
كتاب الرأي

عبد الحق غريب: آن الأوان لوضع حد لمهزلة/ مسرحية مباريات التوظيف

عبد الحق غريب: آن الأوان لوضع حد لمهزلة/ مسرحية مباريات التوظيف عبد الحق غريب

الطلبة الدكاترة ضحايا مسرحيات مباريات توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين في كل المواقع الجامعية ومنذ سنوات يتحملون جزءا كبيراً مما يقع ومما يتعرضون له من إقصاء ممنهج من حقهم في شغل منصب أستاذ التعليم العالي مساعد، بصمتهم عن كل التجاوزات التي تعرفها هذه المباريات وسكوتهم عن إقصائهم من المباراة بالتحايل على القانون.

 

أضعف الإيمان يجب فضح أي اختلال وأي تجاوز في أي مباراة في كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.. يجب مراسلة الوزارة والمنظمات الحقوقية وكل الهيئات الغيورة على مصداقية مباريات التوظيف.

 

يجب فضح المنكر وتسمية الأشياء بمسمياتها، ولو في رسائل مجهولة، أو بأسماء مستعارة...

افضحوا زوجة المسؤول الفلاني التي فازت بمنصب ليس من تخصصها ولا تستحقه؛

افضحوا زوجة الأستاذ الباحث العلاني التي سرقت منصب يستحقه مترشح آخر ابن الشعب؛

افضحوا ابن هذا المسؤول أو بنت ذاك الأستاذ التي حصلت على المنصب لم تكن لتحصل عليه لولا المحسوبية والزبونية؛

افضحوا الفائز بالمنصب الفلاني الذي أعطى 20 مليون، أو 12 مليون أو أكثر أو أقل؛

افضحوا عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي الفلاني الذي تسلل في جنح الظلام إلى مكتب عميد أو مدير من أجل منصب لإبن أو ابنة أو قريب "رفاقه"...

افضحوا الفاسدين..

 

لديكم سلطة لا يجب الاستهانة بقوتها وتأثيرها وهي وسائل التواصل الاجتماعي لفضح كل من سوّلت له نفسه التلاعب بنتائج مباراة ما.. أفضحوا المستفيدين بالأسماء وقرابتهم من هذا أو ذاك... التجئوا إلى القضاء عندما يكون عندكم الدليل على إقصائكم تعسفا من مباراة ما.. لا أحد غيركم يمكنه إيصال صوتكم ومشاكلكم لمن يهمه الأمر، ولا أحد غيركم يمكنه أن يضع حدّا لهذا الظلم الذي تتعرضون له، ومنكم من يعيشه لعقد من الزمن أو أكثر.

 

آن الأوان لخلق إطار للطلبة الدكاترة على الصعيد الوطني، تكون من ضمن أهدافه رصد كل الخروقات والتلاعبات في نتائج مباريات شغل منصب أستاذ التعليم العالي مساعد وفضحها والضغط من أجل إعطاء الأولوية وكل الأولوية للمناصب الجديدة على المناصب المحوّلة.