الاثنين 30 نوفمبر 2020
مجتمع

جمعيات ترافع من أجل إنقاذ مستعملي المخدرات من الجرعة الزائدة القاتلة

جمعيات ترافع من أجل إنقاذ مستعملي المخدرات من الجرعة الزائدة القاتلة أضحى مستعملو المخدرات، بين مطرقة الإجراءات الزجرية وسندان الموت الجائر
التأمت الجمعيات الموضوعاتية الثلاث : "جمعية محاربة السيدا/ALCS"، "الجمعية الوطنية للتقليص من مخاطر المخدرات/ RdR Maroc" و"جمعية حسنونة لمساندة متعاطي المخدراتAHSUD/"، لتخليد اليوم العالمي للوقاية من الجرعات الزائدة الذي يصادف31 غشت من كل سنة، وذلك انسجاماً مع برامجها من أجل تقليص مخاطر الإصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسب وفيروس الالتهاب الكبدي "س"لدى الأشخاص مستعملي المخدرات بشراكة مع وزارة الصحة، في ظل وضع يتسم بظرفية استثنائية بتفشي جائحة كوفيد-19.
حيث أضحى مستعملو المخدرات، بين مطرقة الإجراءات الزجرية وسندان الموت الجائر بالجرعة الزائدة.
وضمن أنشطة المرافعة بحقوق هذه الشريحة من أجل مناهضة التمييز الذي يطالهم، وكذلك للاعتراف بالحزن الذي تشعر به بمعية عائلات الأشخاص مستعملي المخدرات واصدقائهم ؛ فإن الجمعيات المرافعة تسجل في بلاغ توصلت أنفاس بريس بنسخة منه أنه رغم المعطيات المحصل عليها من طرف الفرق الميدانية، والتي تؤكد على تصاعد عدد حالات الجرعة الزائدة بمواقع التعاطي. فلازالت وزارة الصحة لم تبلور لحدود اللحظة آليات لرصد عدد الوفيات التي سببتها هذه الأخيرة بالمغرب وخصوصاً في المناطق الشمالية.
ورفعت جمعيات المجتمع المدني المذكورة العاملة في مجال تقليص المخاطر RDR صوتها كعادتها كل سنة لفائدة الأشخاص مستعملي المخدرات ودعت إلى:
أولا :- بلورة ٱليات رصد أسباب وفاة الأشخاص مستعملي المخدرات.
ثانيا:- ضمان توزيع موسع لدواء نالكسون « Naloxone »لفائدة المتدخلين الميدانيين ومستعملي المخدرات كآلية وحيدة كفيلة بإنقاذ حياة المهددين بالجرعة الزائدة
ثالثا :- خلق وحدة للتواصل والتدخل الاستعجالي مع إشراك ممثلي مستخدمي المخدرات.
رابعا:- تكوين وتحسيس جميع الفاعلين من مهنيي الصحة أو متدخلين مجتمعاتيين حول التشخيص والوقاية والتكفل من الجرعة الزائدة.