الأحد 27 سبتمبر 2020
مجتمع

الشغيلة الصحية بمراكش تُشهر راية الغضب في وجه مسؤولي القطاع

الشغيلة الصحية بمراكش تُشهر راية الغضب في وجه مسؤولي القطاع جانب من الوقفة الاحتجاجية

في وقفة احتجاجية أمام مبنى المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بمراكش، يوم الثلاثاء 11 غشت 2020، أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بمراكش، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن غضبه، منددا بما أسماه الوضعية المقلقة لقطاع الصحة العمومية بالجهة.

 

وأشار المكتب النقابي، في بلاغه، لهشاشة المنظومة الصحية وضعف العرض الصحي بالجهة، في الوقت الذي مازال فيه مهنيو الصحة هم وحدهم من يتحمل وزر الآثار الناجمة عن السياسات التي نهجتها كل الحكومات المتعاقبة إلى اليوم.

 

وأعلن المحتجون خلال هذه الوقفة عن أن تضحيات شغيلة الصحة قوبلت بالجفاء وتصدير قرارات انفرادية تنمّ عن عدم استيعاب دروس جائحة كورونا، مذكرين بالقرارات المتعلقة بتعليق الرخص السنوية لمهنيي الصحة، وإرغام المستفيدين على العودة إلى مقرات عملهم دون مراعاة للتبعات النفسية والمادية لهذا القرار، ما خلف موجة من الاستياء والغضب، خاصة مع تداول صرف منح لا تتعدى ما تم اقتطاعه من رواتبهم.

 

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية بعد بلاغ المكتب النقابي الموحد المشير إلى أن وفد الجامعة انسحب من الاجتماع الذي وصفوه المحتجون بالمغشوش، والذي دعا إليه وزير الصحة بداية شهر غشت الجاري، مؤكدين أن النقابة ليست ملحقة إدارية بوزارة الوصية ليتم استدعاؤها لإبلاغها بالقرارات المتخذة.