الأحد 20 سبتمبر 2020
كورونا

هكذا تحول المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش إلى بؤرة لفيروس كورونا

هكذا تحول المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش إلى بؤرة لفيروس كورونا إدارة المستشفى خصصت جناحا خاصا للمصابين من الأطقم الطبية والصحية

تجاوز عدد المصابين بكورونا بمختلف المستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش وباقي المؤسسات الصحية الادارية، ستين حالة إصابة بالفيروس خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية، منها حالات نشطة تتلقى العلاج حاليا بمركز الفحوصات المجاور لمستشفى ابن طفيل وأخرى بالمنازل.

 

المعلومات التي حصلت عليها "أنفاس بريس" تفيد أن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس تحول رسميا إلى بؤرة وبائية، بعدما جمع أغلب الحالات التي ساهمت بشكل خطير في ارتفاع الإصابات المسجلة مؤخرا بالمدينة الحمراء، من خلال آخر الإحصائيات، وبذلك أصبح على رأس باقي المستشفيات الوطنية تسجيلا لحالات الإصابة بفيروس كورونا بين أطرها الطبية والصحية.

 

وقد اجتاح فيروس كورونا الأطقم الطبية والتمريضية والتقنية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، ليشمل مجموعة من المصالح، من بينها مصالح طب الأطفال، والأمراض التعفنية والإنعاش...

 

وتشير آخر الأرقام عن 22 إصابة، تم تسجيلها فقط يوم الجمعة الماضي، فيما فاق عدد المصابين، حتى يوم السبت 8 غشت 2020 ثلاثين مصابا، في انتظار نتائج أخرى ستظهر يومه الأحد 9 غشت 2020.

 

هذا وخصصت إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش جناحا خاصا للمصابين من الأطقم الطبية والصحية داخل المستشفى، فيما تخضع حالات أخرى للحجر الصحي داخل منازلها، تماشيا على البروتوكول العلاجي الأخير الذي أقرته وزارة الصحة.