الأربعاء 2 ديسمبر 2020
رياضة

إلتراس المغرب الفاسي تشدد الخناق على رئيس جامعة كرة القدم

إلتراس المغرب الفاسي تشدد الخناق على رئيس جامعة كرة القدم فصيل "فاطال تايغرز
مصاعب فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تزداد يوما بعد يوم.قد رفع أعضاء التراس "فاطال تايغرز"، الفصيل المساند لفريق المغرب الرياضي الفاسي، لافتة أمام مقر بالرباط، حملت رسالة قوية عبرت فيها عن غضبها الشديد من قرار "خصم نقطتين" من رصيد "الماص"، وتثبيت نتيجة التعادل في المقابلة التي جمعته بفريق شباب الريف الحسيمي.
وتضمنت اللافتة رسائل موجهة إلى جامعة "لقجع"، جاء فيها: "جامعة منحازة لفرق معينة… لمصالح انتخابية"، في إشارة إلى ما وقع في المقابلة المذكورة سالفا، كما نشر فصيل "فاطال تايغرز"، عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك،بلاغا للرأي العام، عنونه بـ "عندما تختلط الرياضة بالسياسة يصبح كل شيء مباح"، جاء فيه:
"بعد الفضيحة التي شاهدها الجميع، فضيحة خصم نقطتين من رصيد المغرب الفاسي، في مرحلة حرجة من مشوار الصعود، يُظهر نية مُبيتة لمن لهم مصالح في ضرب المغرب الفاسي، من داخل دواليب الجامعة، لأطراف تُبدع في الكولسة وحبك سيناريوهات، لتمنح الحق لمن لا حق له، لتنتصر لأيادٍ ملطخة بخبث السياسية وتمارس تعسف واضح ضد فريق شرف المغرب قارياً عبر التاريخ بدون دعم السلطة و المال غير المشروع، كما هو معهود لفرق معينة، إذ يعتبر تاريخهم كله مكتوب بالتدخلات الفوقية و البرقيات المرسولة، إلا أن هذه المرة تجاوز الأمر عن حده حيث اهتز الرأي العام لهذه الفضيحة والكل استنكر هذا القرار الأرعن، الذي لا يمت للمسؤولية بصلة، قرار يظهر انحياز جامعة (تحصد سلسلة من الخسائر و الفضائح)،لفرق معروفة باستغلالها لسلطة المال والسياسة، لبسط سيطرتها على كرة القدم الشعبية، و حصر التنافس في قطب واحد، مع إلغاء باقي جهات ومناطق المغرب، و هي سياسة ممنهجة، تظهر في قرارات و أحكام غير منطقية ، زيادة بدعم لامشروط من إعلام فاسد يسوق لنوع واحد من كرة القدم، و يسلط الضوء على جهة واحدة و قطب واحد، ضاربين مبدأ التنافس الشريف و تكافئ الفرص.
وانطلاقاً من حقنا المشروع في الاحتجاج وانتقاد الجامعة، قررت المجموعة بإيصال رسالتها من أمام مقر الجامعة بالرباط، لفضح ما يدور بداخل أسوارها من كولسة وفساد، حيث وضعت المجموعة أصبعها على الجرح، الذي سيتسبب في بثر متعة كرة القدم لو استمر الأمر على هذا المنوال، فسنشاهد معركة انتخابية حزبية، وليست معركة كروية ورياضية، وهذا ما لخصته رسالة المجموعة."