ظروف استثنائية يعرفها الاجتماع الاستثنائي لمجلس جمعية هيئات المحامين بالمغرب بمراكش، يوم السبت 3 يناير 2026.. أجواء مشحونة بالجدل والتوتر، وسط خلافات حادة حول تدبير مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة رقم 23.66.
ويأتي هذا الاجتماع بعد تعجيل موعده من 10 يناير إلى 3 يناير، استجابة لمطالب قواعد المحامين بتوحيد المواقف أمام المشروع المثير للانقسام.
ورغم ما أثاره بلاغ هيئة المحامين بالدار البيضاء، الصادر يوم 31 دجنبر 2025، من ارتباك في صفوف الجمعية، إذ كشف تطابق الصيغتين المتداولتين للمشروع، مفنداً تصريحات مكتب الجمعية عن اختلافات سابقة، ومتهماً إياه بعدم الشفافية في التشاور مع وزارة العدل. فإن ما عرفه اجتماع مكتب الجمعية الجمعة 2 يناير بحضور نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، محمد حسي، كان مختلفا عن مضمون البلاغ، وكانت المفاجأة عند تأكيده على دعمه لرئاسة الجمعية ممثلة في النقيب الحسين الزياني في تدبيره لملف مشروع قانون مهنة المحاماة والذي تم في إطار التشاور المستمر، معلنا تمسكه بجميع قرارات مكتب الجمعية وأن بلاغات مجلسه تحكمها خلفيات أهمها انتخابية..
ويأتي هذا الاجتماع بعد تعجيل موعده من 10 يناير إلى 3 يناير، استجابة لمطالب قواعد المحامين بتوحيد المواقف أمام المشروع المثير للانقسام.
ورغم ما أثاره بلاغ هيئة المحامين بالدار البيضاء، الصادر يوم 31 دجنبر 2025، من ارتباك في صفوف الجمعية، إذ كشف تطابق الصيغتين المتداولتين للمشروع، مفنداً تصريحات مكتب الجمعية عن اختلافات سابقة، ومتهماً إياه بعدم الشفافية في التشاور مع وزارة العدل. فإن ما عرفه اجتماع مكتب الجمعية الجمعة 2 يناير بحضور نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، محمد حسي، كان مختلفا عن مضمون البلاغ، وكانت المفاجأة عند تأكيده على دعمه لرئاسة الجمعية ممثلة في النقيب الحسين الزياني في تدبيره لملف مشروع قانون مهنة المحاماة والذي تم في إطار التشاور المستمر، معلنا تمسكه بجميع قرارات مكتب الجمعية وأن بلاغات مجلسه تحكمها خلفيات أهمها انتخابية..
وأوضح الأستاذ عبد العزيز مومن، عضو مجلس هيئة المحامين بمراكش، أن هناك ملابسات أخرى في تعليقه على بلاغ هيئة الدار البيضاء، مؤكدا أن يكون الاجتماع الاستثنائي لمجلس الجمعية مناسبة لطرحها ومناقشتها بشكل أعمق. داعيا إلى تحكيم صوت الوحدة والمسؤولية داخل المهنة، مؤكدا الترحيب بكل موقف "يسعى إلى لمّ شتات الجسم المهني"، في مقابل رفض "كل من تحكم في مواقفه المصالح والطموحات الشخصية الضيقة"، خاصة في هذه المرحلة التي وصفها بـ"المفصلية الدقيقة" في تاريخ المهنة.

