السبت 20 إبريل 2024
فن وثقافة

عزيز خمريش يصدر كتاب "دبلوماسية الانتصارات في عهد الملك محمد السادس المغزى والمآلات"

عزيز خمريش يصدر كتاب "دبلوماسية الانتصارات في عهد الملك محمد السادس المغزى والمآلات" الباحث محمد عزيز خمريش وغلاف كتابه
أصدر الباحث محمد عزيز خمريش، مؤلفا جديدا، بعنوان "دبلوماسية الانتصارات في عهد الملك محمد السادس المغزى والمآلات " يتناول بالدرس والتحليل الثابت والمتغير في قضية الصحراء المغربية، من خلال رصد مكاسب عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي والظروف التاريخية للانسحاب التي كانت معتمة دمساء تمثلت في إقحام جسم غريب غصبا داخل تنظيم أفريقي شعاره الوحدة والتضامن...
وركز المؤلف وفق تقسيم تناء على موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي أقرت بمغربية الصحراء، بمقتضى مرسوم رئاسي صادر عن الرئيس السابق ممهورا بالصيغة التنفيذية وموت بالسجل الفيدرالي، بالإضافة إلى تصحيح كل من موقف أسبانيا وألمانيا اللتين عادتا معا إلى جادة الصواب بعد واقعة ابن بطوش .
تأسيسا على ذلك، تم استجلاء  مرتكزات الدبلوماسية الناعمة بعنوان بارز مفاده أن هذا المفهوم يتمحور بالأساس على منطق رابح رابح، وأن النعومة والأيادي الناعمة تتمثل أساسا في عدد الخصوم الذين أكسبهم وليس في عدد الأعداء الذين أفقدهم، بالتأصيل لقرارات دول مجلس التعاون الخليجي التي يطبعها التماسك
والانضباط وقرارة مجلس الأمن ذات الصلة، بالموازاة مع ذلك تناول الباحة أصول ونسق الاستبداد بالجارة الجزائر قوامها: تصدير الأزمات للخارج، مذابح العشرية السوداء، التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار، تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ، الرومانسية الدبلوماسية بذريعة تقرير المصير، الجانب السيكولوجي في عداء حكام الجزائر للمغرب.
أما بخصوص المناهج المعتمدة فقد تم توظيف المنهج التاريخي والمنهج النسفي من خلال المدخلات والمخرجات السياسية والعلبة السوداء لصناعة القرار والتغذية الذاتية.
وفي باب الاستخلاصات تم تبويب مكايلي :-   تقرير المصير بمنطق الجزائر  أضحى وجبة عشاء بائتة غير قابلة للتسخين_  المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها- ما وقع للجزائر يماثل إلى حد ما رجل متسول يعزف على مزمار يستجدي صدقة، فوقف أمام منزل مهجور، وظل يزمر لمدة طويلة، فجأة خرجت امرأة طاعنة في السن، فسألته لمن تزمر؟ هذا منزل فارغ لا يقطنه أحد. فأجاب   "اللهم اجعل كل ما زرناه لله" بمفهوم آخر أن كل الاعتمادات المالية التي سخرتها الجزائر ضد الوحدة الترابية للمغرب ذهبت هدرا. وإستتمارا للثقافة الشعبية في خدمة القضية الوطنية. فإن الجار استعمل كل الأساليب للنيل من وحدة الوطن دون جدوى: الترافع الدبلوماسي، المؤامرة، التسليح، التدليس، شراء المواقف السياسية (حفيد مانديلا)، شحن الرأي العام الجزائري، قطع أنبوب الغاز، الحملات الإعلامية، التشهير، التخوين من خلال الربط التعسفي بين القضية الفلسطينية وجمهورية الوهم. لتبقى الحكمة المتأخرة بلادة متقدمة، وإذا نحن أكلنا لحم النعام وافترشنا ريشه، فماذا بقي للدجاج من بطولة؟ تلكم هي خلاصة المؤلف.