الأحد 14 إبريل 2024
كتاب الرأي

أنور الشرقاوي: من أجل إيصال عقم الأزواج إلى أوليات الصحة العمومية بالمغرب

أنور الشرقاوي: من أجل إيصال عقم الأزواج إلى  أوليات الصحة العمومية بالمغرب الدكتور أنور الشرقاوي
لا يمكن لآلاف الأزواج المغاربة إنجاب الأطفال لأسباب مرضية معينة  والتي لها اليوم حلول طبية ناجعة من خلال التقنيات الجديدة للإنجاب بمساعدة طبية (PMA). 
لكنها عملية مكلفة ولا تدعمها بالفعل تعاضديات التغطية الاجتماعية بقيمتها العادلة.
ولمحاولة تغيير الوضع، تم إنشاء الجمعية المغربية للطامحين للأمومة والأبوة (مابا) ، برئاسة عزيزة غلام. 
هذه الأخيرة واثقة جدا في مشروع التغطية الصحية الشاملة، لإمكانية تحمل وتغطية تكاليف الإنجاب بالمساعدة الطبية.
وتستعد الوكالة الوطنية للتأمين الصحي (ANAM) لتحديث الإجراءات الطبية لتضمين تقنيات المساعدة على الإنجاب، مع إضافة بروتوكولات علاجية جديدة لعلاج للعقم.
بالنسبة لعزيزة غلام، رئيسة جمعية الحالمين بالأمومة والأبوة، فإن إحدى العقبات الرئيسية هي التكلفة العالية للأزواج الذين يضطرون في كثير من الأحيان إلى اللجوء إلى عدة محاولات متتالية على أمل تحقيق الحمل.
لقد وصل الأمر إلى حالة طوارئ حقيقية، تقول عزيزة غلام بصوت عال وواضح، من أجل وضع حد لاستبعاد الأزواج المصابين بالعقم في المغرب، ولا سيما الأكثر ضعفا ماديا، الذين يعيشون في المناطق النائية من المملكة.
بالنسبة لرئيسة الجمعية، فإن وزارة الصحة مدعوة لإقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص للمساعدة في تحسين الوصول إلى العلاج والرعاية للأزواج المصابين بالعقم في المغرب.
وللأسف، اليوم في المغرب في عام 2023، تم تطوير تقنيات الإنجاب بالمساعدة الطبية بشكل كبير في القطاع الحر مقارنة بالقطاع  الجامعي والقطاع العام.