الاثنين 5 ديسمبر 2022
اقتصاد

سطات: اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بسطات تصادق على 108 مشروع..

سطات: اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بسطات تصادق على 108 مشروع.. اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بسطات تصادق على 108 مشروع مع تسجيل غياب العالم القروي
عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بسطات اجتماعا يوم الأربعاء 5 أكتوبر 2022 تحت رئاسة  عامل الإقليم إبراهيم ابوزيد وبحضور رئيس المجلس الإقليمي لسطات وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، وخصص الإجتماع  لدراسة مشاريع الأنشطة المدرة للدخل المقترحة في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية على المستوى الاقليمي وكذا تنظيم دورات تكوينية على مستوى منصة الشباب وذلك لإعطاء فرصة لأكبر عدد ممكن من الشباب لتقديم مشاريعهم و الإستفادة من الدعم المالي الذي تمنحه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لهذه الفئة، وقد بلغ عدد الملفات المتوصل بها بالنسبة لمحور ريادة الأعمال 383 ملفا و82 ملفا بالنسبة لمحور الإقتصاد الإجتماعي والتضامني، وقد همت هذه المشاريع مختلف القطاعات من صناعة تقليدية، وفلاحة، وخدمات كما شملت مختلف المناطق التابعة للإقليم على عكس السنوات الماضية التي كانت غالبا ما تتمركز على مستوى مدينة سطات.

وهكذا  بلغ عدد ملفات طلبات الاستفادة من التمويل 465 ملفا منها 383 ملفا يتعلق بمحور ريادة الأعمال، 82 ملفا بالنسبة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
 
فتمت المصادقة خلال هذا الإجتماع على تمويل 108 مشروعا بتكلفة اجمالية تقدر بأكثر من 17 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ ب 4,7 مليون درهم،  وكان التوزيع القطاعي للمشاريع (108)التي تمت المصادقة عليها خلال هذا الاجتماع كالتالي: الخدمات المهنية ب21 مشروع  والفلاحة والري ب 24 مشروع والصناعة التقليدية ب22 والخدمات الإعلامية ب 12 مشروع، والصناعة ب7 مشاريع والخدمات المطبعية ب11 مشروع والرياضة ب 4 مشروع والخدمات الطبية ب4 مشروع والترفيه ب3 مشروع.
 
وفي كلمة توجيهية له  بالمناسبة أكد عامل الإقليم على ان تمويل ما مجموعه 108 مشروع في سنة واحدة بقدر ما هو إنجاز مهم يعتبر تحديا لكل المتدخلين؛ ويستدعي بذل مزيد من الجهد فيما يخص المواكبة والتتبع للإسراع في إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود وضمان نجاحها واستمراريتها وبالتالي تحقيق الإندماج الكامل للمستفيدين في الدورة الإقتصادية والاجتماعية. غير أنه يضيف العامل ابوزيد  بالرغم من هذا التقدم الملحوظ  في عدد طلبات الإستفادة من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ يلاحظ عدم تقديم مشاريع على مستوى عدة جماعات ترابية خاصة بالعالم القروي الشيء الذي يستدعي بذل مزيد من الجهد التواصلي والتحسيسي من طرف كافة الأطراف المعنية بالتنمية المحلية، ودعوة الشباب خصوصا بالوسط القروي للانخراط في هذا الورش والاستفادة من الفرص التي تمنحها لهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.