الثلاثاء 4 أكتوبر 2022
كتاب الرأي

جمال الدين ريان: يا تجار الاحتجاج..مغاربة العالم ليسوا "حائطا قصيرا" !

جمال الدين ريان: يا تجار الاحتجاج..مغاربة العالم ليسوا "حائطا قصيرا" ! جمال الدين ريان
مع اقتراب اليوم الوطني للمهاجر، أصبح صراع السباق على أشده داخل منظومة مغاربة العالم حلما في الظفر بنهايته رغم غياب قيمة الجائزة المخصصة لذلك اللهم تلك الدعوات المحتشمة إلى وقفات احتجاجية أمام مبنى مجلس الجالية المغربية، رغم أن الموضوع له أبعاد دستورية، قانونية لا يجب ان نتجاوزها بمقتضى دستور 2011. وهو الدستور الدى تُبنى عليه كل المؤسسات، لكن أصحاب الفرصة الأخيرة لازالوا يتحدثون عن مجلس الجالية المغربية بصورته الأولى(الظهير) والغريب في الأمر أن بعضهم سارع إلى المطالبة بإدماجه في مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة القاطنين بالخارج دونما أن يكلفوا أنفسهم عناء التفكير والبحث في أن الفرق شاسع بين المؤسستين من الناحية القانونية والدستورية ،وهذا واحد من المشاكل التي نواجهها كمغاربة العالم ، ضعف المعرفة والتي ليست عيبا لكن العيب هو أن يواصل البعض في غيهم وجهلهم ليعمم هذا الجهل على الكل وتفقد البوصلة التي رمت بهؤلاء إلى شواطئ مترامية، فلا معنى أن تجد دعوات للاحتجاج في ايام متقاربة والاهداف نفسها ، فهناك ايام 10 و 11 وربما هناك من ينتظر الساعة الاخيرة أو رنة هاتف من شخص ما ليحدد يوم الحج الأكبر.
لهؤلاء اقول ما هكذا تورد الإبل. اتقوا الله في أبناء جلدتكم وعودوا إلى جادة الصواب ولا تختاروا الأماكن والازمنة الغير الصائبة.
تركتم مقر رئاسة الحكومة ومبنى البرلمان وذهبتم إلى وجهة السراب وسط الصحراء.
لم يسمع لهم صوتا طيلة سنوات ...إلا بهدف الركوب على نضالات الأحرار وتمييعه الآن ....هل لهم من الكفاءة و الخبرة للضغط على الحكومة في شخص رئيسها السيد أخنوش ؟ إذا كانوا من يدافعون عن مصالح مغاربة العالم حقا ...لماذا لم نرى عرائض احتجاج موجهة لأخنوش ؟ لماذا لم يطالبوه على الأقل بالشكر والإمتنان للرقم القياسي لتحويلات مغاربة العالم خلال سنوات الجائحة هاته ؟ ما فائدة اليوم الوطني للمهاجر مادام المهاجر لا قيمة له ولا أحد يستجيب لمطالبه وحتى الوزارة المنتدبة حذفت.
خليها على الله وبه وجب الاعلام.