فردوس: بين الأمس واليوم.. هل مازال الناخب الوطني يؤمن بمفاهيم "النِّيَّةْ" و "الْبَرَكَةْ" و "الْكَلْمَةْ"؟
هنيئا للمنتخب المغربي بفوزه الثمين على منتخب تنزانيا يوم الأحد 4 يناير 2026، بعد أن فوّض الجمهور المغربي أمره "أكثر من 60 ألف" لوليد الركراكي بملعب الأمير مولاي عبد الله ـ علما أنه تنتظر الفريق الوطني في الأدوار اللاحقة، مباريات جد صعبة وحاسمة للعبور إلى نصف النهائي ثم النهائي لانتزاع بطولة كأس إفريقيا التي من الواجب أن تبقى بين أحضان الوطن، كقيمة وطنية تبصم على علو كعب كل القائمين على تدبير الملف الرياضي في انتظار تنظيم كأس العالم ...
