الثلاثاء 9 أغسطس 2022
فن وثقافة

ندوة دولية للتعريف بالبعد العالمي للتراث "إنسان إيغود"ما قبل التاريخ بالمغرب

ندوة دولية للتعريف بالبعد العالمي للتراث "إنسان إيغود"ما قبل التاريخ بالمغرب قال وزير الشباب والثقافة أن الباحثين والخبراء والعلماء سيناقشون في لقائهم هذا الكنز التراثي
شهدت العاصمة الباريسية نهاية الأسبوع (الجمعة 17 يونيو2022) افتتاح معرض وندوة دولية حول البعد العالمي لتراث ما قبل التاريخ بالمغرب، وذلك تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في باريس.
وقد تم افتتاح الحدث كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد والمديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، بحضور مستشار الملك أندريه أزولاي، والسفير المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونسكو سمير الظهر، وسفير المغرب في باريس محمد بنشعبون، و كذا رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب مهدي قطبي.
ويهدف المعرض والندوة الدولية ـ سحب المنظمين ـ، إلى إبراز ثراء وتنوع تراث المملكة في عصور ما قبل التاريخ وإبراز الاكتشافات الأثرية الحديثة، بحضور سفراء من عدة دول لدى منظمة اليونسكو وشخصيات من عوالم الفنون والثقافة، فضلا عن مجموعة من الباحثين والمتخصصين في علوم ما قبل التاريخ من مختلف المؤسسات الجامعية المغربية والدولية.
في سياق متصل قالت أزولاي، في معرض إشادتها بهذه المبادرة التي يقيمها المغرب، بأنها سعيدة للغاية بهذا الحوار العلمي رفيع المستوى الذي تحتضنه اليونسكو في مجال الدراسة والبحث و الذي يشهد سياقا سريع التغير ويحتاج إلى وجهات نظر دولية. معلنة في الوقت نفسه، عن انعقاد المؤتمر السنوي المقبل في المملكة حول التراث غير المادي لليونسكو، بدعوة من المملكة المغربية.
من جانبه، أشار وزير الشباب والثقافة والتواصل إلى أن الباحثين والخبراء والعلماء سيناقشون في لقائهم هذا الكنز التراثي الذي يجعل من المغرب مهد الإنسانية.
وتبرع المغرب لليونسكو بنسخ طبق الأصل من جمجمة أقدم إنسان عاقل في العالم تعود إلى ما قبل 350 ألف سنة مضت، اكتُشفت بجبل إيغود بإقليم اليوسفية، وأقدم قطع زينة في العالم تعود إلى ما بين 142 و150 ألف سنة مضت، اكتشفت بمغارة بزمون بالصويرة.