الخميس 7 يوليو 2022
خارج الحدود

انزعاج في الجيش الإسباني بسبب اشتراط السن للاستفادة من الترقية الداخلية

 
انزعاج في الجيش الإسباني بسبب اشتراط السن للاستفادة من الترقية الداخلية
قدمت "الرابطة الإسبانية للمشاة والبحرية" و"الرابطة الموحدة للجيش الإسباني" نداءين إداريين للاعتراض على القرار 452/06971/22، الذي يحدد إجراءات الترقية الداخلية  إلى رتبة ضابط، وخصوصا شرط السن.

وتعتزم الرابطة الإسبانية للقوات البحرية إلغاء الشروط العمرية التي حددتها وزارة الدفاع بالنسبة لجنود البحرية الذين يعتزمون الارتقاء  مباشرة إلى سلم الضباط، علما أن الوزارة كانت قد ألغت شروط السن المفروضة على ضباط الصف الذين يرغبون في الحصول على رتبة ضابط، وذلك رضوخا لحكم أصدرته المحكمة العسكرية العليا التي أيدت استئنافًا تقدمت به "أسفاسبرو" (الجمعية المهنية لضباط الصف في القوات المسلحة). 

ومع ذلك، فقد اشترط القرار على جنود القوات البحرية الذين يريدون أن يصبحوا ضباطًا، من خلال الترقية الداخلية، ألا يكونوا قد بلغوا سن 34 عامًا  دون الحصول على درجة جامعية سابقة، وألا يكونوا قد بلغوا 38 عاما بالنسبة  للوظائف التي تتطلب شهادة جامعية سابقة.
وقد أثار هذا الاختلاف في المقاييس موجة من  الانتقادات والغضب بين الجنود والعريفين، مما أدى بجمعية المشاة  البحرية الإسبانية والرابطة الموحدة للجيش الإسباني بتبني هذا الانزعاج ، الأمر الذي وصل إلى المحكمة.

ولهذا السبب، تقدمت الجمعيتان العسكريتان باستئناف لإبطال إجراءات الترقية، على أساس أن العناصر التي أدت بالمحكمة العسكرية العليا إلى إلغاء الحد الأقصى للسن بالنسبة لفئة ضباط الصف تنطبق أيضا على أفراد  قوات المشاة والبحرية.

وانتقدت الجمعيان وزارة الدفاع  التي "تنشر قرارين يميزان ضد القوات والبحارة والجنود". وأضافتا أنه كان "بإمكان الوزارة تطبيق الإجراءات التي قضت بها المحكمة العليا لإلغاء تحديد السن لضباط الصف في عمليات الترقية، ولكن، بشكل غير مفهوم، لا تطبقها على موازين جنود البحارة والقوات التكميلية العسكرية ،  وهو ما يؤدي إلى  خلق تمييز واضح".