الاثنين 15 أغسطس 2022
فن وثقافة

العيطة ثقافة....تراث وطن وشعب وملك

العيطة ثقافة....تراث وطن وشعب وملك فؤاد زويريق والحاجة الحمداوية
 لا نريد أن نقحم جلالة الملك في هذا النقاش البزنطي، لكن أن تجد رأس السلطة وملك البلاد يقدر هذا الفن ويحترم رموزه ماعليك إلا أن تفتخر به، وهذا مايزعج خفافيش الظلام، الذين يسعون بكل السبل الى زعزعة السلم المجتمعي، ويستغلون كل الفرص لخلق الفتن بين فئات الشعب، يؤثرون على الرعاع بخطابهم الديني الموجه، بينما الأمر لايستحق أصلا، مسلسل ضعيف فنيا وفكريا زعزهم وأثر على خطابهم وجعلهم يستنفرون لجانهم وغلمانهم لقمع كل رأي حر يتعاطف مع فئة مستضعفة من الشعب، هم هكذا يحبون الظلام وينشرون الكراهية والبغض في المجتمع، هذا هو ملك البلاد مع الحاجة الحمداوية حيث قال في برقية عزاء عند وفاتها، بأنه يقدم أحر التعازي وأصدق المواساة في "رحيل أيقونة فن العيطة المغربية، التي كرست حياتها لخدمة هذا اللون الغنائي الشعبي العريق، وترسيخه كأحد مكونات الموروث الثقافي الوطني، حيث أبدعت وتألقت بأدائها المتميز، على مدى عقود من الزمن، في ملامسة وجدان أجيال من عشاق هذا الفن المغربي الأصيل، والارتقاء به وطنيا ودوليا". هذا كلام  الملك، وليس كلامي وهو كلام صادق ومحترم  لم يخص به الحاجة الحمداوية فقط بل خص به ايضا هذا اللون الغنائي ككل برموزه ومحبيه. وشتان بين هذا الخطاب التنويري وذاك الخطاب المتزمت الظلامي الذي ينشره الطرف الآخر الذي يعتبر نفسه وصيا على الناس وعلى دينهم .