الخميس 18 أغسطس 2022
رياضة

لماذا لا تلجأ الجزائر إلى الرُّقاةِ بدل اتهام المغرب بالتخطيط لإقصاء منتخبها من "مونديال" قطر؟

لماذا لا تلجأ الجزائر إلى الرُّقاةِ  بدل اتهام المغرب بالتخطيط لإقصاء منتخبها من "مونديال" قطر؟ انتكاسات المنتخب الجزائري في منافسات كأس إفريقيا للأمم
في خرجة غبية وبليدة وبئيسة وليست بغريبة على النظام العسكري الجزائري ومزابله الإعلامية الرسمية وقنوات صرفه الصحي ومسؤوليه الرياضيين الفاقدين للروح الرياضية، قامت جريدة "الشرور" الجزائرية الناطقة بإسم النظام العسكري الجزائري الخبيث والحقود والحسود والمغلول، بتوجيه اتهام لفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتخطيط لإقصاء الجزائر من بطولة كأس العالم المقررة في الفترة من 2 نونبر إلى 18 دجنبر 2022 بقطر.
 
وجاء في إحدى جرائدها الصالحة فقط للاستعمال في المراحيض :"تواصل الجامعة المغربية لكرة القدم، بقيادة الرئيس فوزي لقجع، نثر حقدها على المنتخب الجزائري، حيث تخطط في "الكواليس" وعلى مستوى دواليب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، لإقصاء "الخضر" من التأهل إلى بطولة كأس العالم المقررة في الفترة من 2 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022 بقطر."
 
وزادت أن مصدرا مطلعا أفادها ب:"أن تعيين الحكمين البوتسواني جوشوا بوندو والغامبي باكاري غاساما، لإدارة مواجهتي الجزائر أمام الكاميرون ذهابا (25 مارس) وإيابا (29 مارس2022)على التوالي، من قبل لجنة التحكيم التابعة لـ"الكاف"، لم يكن بريئا على الإطلاق، خاصة فيما يتعلق بحكم مباراة الذهاب، المثير للجدل "بوندو" الذي كاد أن يتسبب في خسارة المنتخب الوطني خلال مباراته أمام بوركينافاسو ضمن فعاليات الجولة الثانية من دور المجموعات لتصفيات كأس العالم، والتي احتضنها ملعب مراكش بالمغرب".
 
واستطردت مزبلة الإعلام الجزائري :"أوضح مصدرنا أن عضو لجنة التحكيم بـ"الكاف" المغربي "يحيى حدقة"، المسؤول الأول في لجنة التحكيم بالجامعة المغربية، رفقة رئيس الجامعة فوزي لقجع، المتهمان الرئيسيان في محاولة "التشويش" على كتيبة "المحاربين"، من خلال هذا اختيار "بوندو" الحكم المثير للجدل، لإدارة مباراة الكاميرون والجزائر، بالموازاة مع ذلك تم تعيين الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز المشهود له بكفاءته لإدارة مباراة المغرب والكونغو الديمقراطية بملعب الأخير، بهدف حماية "أسود الأطلس"، ما يسهل من مهمتهم فوق أرضية الميدان، بهدف العودة بنتيجة إيجابية تسمح لهم بلعب لقاء العودة بأريحية لبلوغ "المونديال"، ناهيك عن تحركات الكاميرونيين وضغطهم المتواصل على "الكاف" منذ ترأس النجم السابق لبرشلونة الاسباني صامويل إيتو، الاتحاد الكاميروني لكرة القدم".
 
وأول سؤال بتبادر للذهن حول هذه المهزلة لاستحمار الجمهور الجزائري وتضبيعه وتحميل مسؤولية إقصائه المنتظر والمؤكد على "أقدام" "فيلة" الكاميرون كما سبق أن لقَّنوا" ثُعَيلِبات الصحراء" درسا لم ينسوه مدى الحياة ولا زالوا يتجرعون كؤوس مرارة الإقصاء في أول امتحان ب"الكان"، منافسات كأس إفريقيا للأمم التي جرت أطوارها هذا الشهر بالكاميرون.
 
مسؤولو "الفاف"، الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بدل القبول بواقع قوة المنتخب الكاميروني وصلابته مقابل ضعف المنتخب الجزائري المنهار والمفكك، وبدل الاستعداد والتدريب المكثف والاستفادة من دروس منافسات "الكان"، سارعوا إلى كَيْل الاتهام للمغرب، كما هي العادة كلّما تلقوا صفعة وسجلوا انتكاسة وفشلا وتأكدوا من هزيمة مرتقبة لا يقدرون على تبريرها.
 
لقد سبق لهؤلاء وفي خرجة عجيبة وغريبة واستثنائية تضاف إلى سجلِّ الحكايات والقصص الطابوية والأسطورية للجارة الغربية، رغم أننا في القرن ال21، عصر الرقمنة والتكنولوجيا والمعلوميات، التجأ النظام العسكري الجزائري وأحديته في "الفاف"، الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، إلى جلب راق جزائري لفكّ "السحر" و"العكَس" و"التوكال" وشرب "حليب السلاحف" وهروب الرزق" و"الفشل" والخسارة" و"الهزيمة" و"الرطوبة" و"الظلام" و"العشب" و...و... دون أن ينجح وقف انتكاسات المنتخب الجزائري في منافسات كأس إفريقيا للأمم التي تجري أطوارها هذا الشهر بالكاميرون.
 
وأندحر المنتخب الجزائري الذي منحه النظام العسكري الجزائري ومزابله الإعلامية كأس إفريقيا قبل إجراء المنافسات ولقبوهم ب" أسياد إفريقيا"، لكن لم ينفع السحرة والرقاة و"الكري كري" والنفخ واللقب والعشب ولا الحرارة ولا الرطوبة، ولا..ولا...، وتوالت الهزائم، الواحدة تلو الأخرى في الدور الأول، من امتحان الكان، أمام منتحبات "الفيلة" الكامروني و"البرق" الغيني الاستوائي.
 
وفي الأخير، وبدل اتهام المغرب باتهامات مثيرة للضحك والسخرية، ننصح النظام العسكري الجزائري وخدمه وحشمه، قبل المواجهة المصيرية أمام "الفيلة" الكاميرونيين، اللجوء إلى الراقي الجزائري العالِم بخفايا الأمور وما وراء الميتافيزيقيا والمتخصص في عالَم الأرواح والجنّ، "ابن الشنفرى" الذي أكد أن "هناك شيء غير طبيعي في المباراة واذا سَهْلولي نْروحْ نفك اللغز" في الكان، ولا شكّ أنه سيصرح لكم مرة أخرى " أن هناك شيء غير طبيعي في التحكيم وإذا سهلولي نروح نفك اللغز"، لأن السقوط "كرانطي" ومؤكد، ولن يذهب المنتخب الجزائري إلى المونديال بقطر ما دام كأس العرب تسلمه الفريق السعيد شنقريحة بسعادة ونشوة وكبرياء أمام أنظار رئيسه الذي لم يتجرأ يرفع الكأس والرأس قبله....