الأحد 29 مايو 2022
مجتمع

عبد الرحيم صدقي.. عرّاب حقوق الإنسان والمعتقل السابق في ذمة الله

عبد الرحيم صدقي.. عرّاب حقوق الإنسان والمعتقل السابق في ذمة الله الراحل عبد الرحيم صدقي يتوسط الصورة

عبد الرحيم صدقي، المعتقل السابق في تازمامارت تركنا للتو في صمت. وقد حوكم لقضاء بضع سنوات في السجن، والتي تحولت إلى اختفاء قسري وضد القانون لأكثر من 18 عاما من السجن السري في أفظع سجن عرف اليوم: تازمامارت، إذ كان واحدا من الناجين من الموت في تازمامارت، وقد وافته المنية نتيجة الآثار التي لحقت به خلال اختفائه القسري الطويل.

الفقيد كان حاضرا دائما بيننا ومدافعا متحمسا عن حقوق الإنسان، ولم يكن مستاء أبدا، يلهث دائما وراء العدالة والكرامة والإنصاف، وكان يراوده أمل في أن يكون المغرب أفضل، وألا يحدث مرة أخرى ما تكبده في ما مضى.

رفاقه سيتذكرونه لفترة طويلة لبساطته، بإنسانيته، كان دائما إلى جانب العدالة ومناصرا للمظلومين.

وداعا عبد الرحيم صدقي، من خلال استماتتك عن الدفاع عن الإنسانية والمواثيق الدولية الحقوقية، واحترام الآخرين، والنزاهة، والإخلاص.

نشكرك، لأنك بالنسبة لنا كنت عرّاب للحق، وهبت له حياتك قربانا، وقدمت لنا درسا بارزا في التضحية، وكنت مثالا يعطينا القوة لمواصلة معركتنا ضد انتهاكات حقوق الإنسان ومن أجل دولة الحق والقانون.

لروحك السلام.. آن لجسدك أن يرتاح.. فشكرا لك على كل  اللحظات التي قضيناها معا، لن ننساك.

نتقدم بخالص التعازي إلى عائلته الصغيرة والكبيرة متمنيا لهم جميل الصبر والسلوان للفقيد والمغفرة والرضوان...