الأربعاء 25 مايو 2022
مجتمع

جمعية حقوقية تستنكر الاعتداء على صحراوي في مخيمات تندوف

جمعية حقوقية تستنكر الاعتداء على صحراوي في مخيمات تندوف رمضان مسعود، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان
استنكرت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، ما وصفته ب"الاعتداء الوحشي" الذي تعرضت له أسرة إسبانية من أصل صحراوي، مقيمة في إقليم الباسك، شمالي إسبانيا، على يد عناصر من ميليشيات البوليساريو. 

وأكدت الجمعية، التي يوجد مقرها في مدريد، في بيان لها توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، أن الاعتداء الوحشي نفذته عناصر تنتمي إلى البوليساريو، تحت إمرة القيادي العسكري سيدي وكاك، وهو مسؤول أمني بذات الجبهة الانفصالية بالصحراء يخضع حاليا للمتابعة من قبل المحكمة الوطنية الإسبانية بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في حق مواطنين صحراويين.

ووقع هذا الاعتداء، عندما كان عيسى الليلي، وهو إسباني من أصل صحراوي مقيم في مدينة فيتوريا، شمالي إسبانيا، يتواجد في مخيمات تندوف الصحراوية، جنوب غرب الجزائر، بعيد وصوله للمنطقة في زيارة عائلية.

وبمجرد وصوله إلى منزل ابنه عبد الرحمن الليلي في مخيم "المحبس"، حيث فوجئ باقتحام عناصر تنتمي لما يسمى بدرك البوليساريو، بدؤوا بضرب جميع أفراد الأسرة وتحطيم الأثاث، بحسب مصادر مقربة من العائلة.

ووجهت الجمعية نداء إلى جميع القوى الحية والمدافعين عن حقوق الإنسان بإسبانيا وبخاصة الحكومة الإسبانية، للتدخل والتنديد بهذا الاعتداء الجديد ضد هذا المواطن الإسباني من أصل صحراوي، وضمان عودته إلى إسبانيا سالما.

وفي نفس الوقت حملت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان المسؤولية لقيادة جبهة البوليساريو الدكتاتورية والحكومة الجزائرية نظرا لوقوع هذا الاعتداء على أراضيها.