الثلاثاء 25 يناير 2022
كتاب الرأي

جمال الدين ريان: حديث عن فضيحة وفاة وليد بمركز حماية الطفولة

جمال الدين ريان: حديث عن فضيحة وفاة وليد بمركز حماية الطفولة جمال الدين ريان
في الوقت الذي تتحدث فيه الصحافة الوطنية والجهوية والمحلية عن فضيحة وفاة وليد بمركز حماية الطفولة بتموروت بإقليم شفشاون، وبدل أن يجتمع برلمانيو الاقليم بمجلس النواب لتوحيد الجهود لإدانة هذه الفضيحة التي تسيء إلى الاقليم وبالتالي الترافع عن الوضع الصحي الذي يعرف انتكاسة، لم يجدد هؤلاء غضاضة في الاجتماع اليوم لإصدار بلاغ مشترك يتضمن التأكيد على خيار استمرارية التحالف الرباعي للتنسيق في المحطات الانتخابية القادمة لتشكيل هياكل مجالس مجموعات الجماعات الترابية، مما يؤكد أن هدف هؤلاء هو اقتسام الكعكة فيما بينها، وأن الحديث عن الدفاع عن مطالب الساكنة المحلية، وخدمة مصالح الاقليم، والنهوض به ما هي إلا ديباجة يدبجون بها بلاغاتهم المهترئة والمتزلفة، فماذا فعل هؤلاء بخصوص الوضع الصحي بالاقليم؟ ألا تكفي الأرواح التي زهقت بالاقليم بسبب إغلاق المستوصفات وغياب بعض الأطر الطبية كي يستفيق هؤلاء من سباتهم؟ فبعد وفاة الطفلة بأمثار بسبب حبة العنب ولم تجد بالمستوصف من ينقذها، ها هو الحادث يتكرر بتموروت، وفي كل مرة نسمع عن حوادث مماثلة، ورغم ذلك فبرلمانيو الاقليم منشغلون بالتحالفات لتشكيل هياكل المجالس المنتخبة وتقسيم الكعكة، والغريب في هذا التحالف الرباعي هو تواجد حزب الاتحاد الاشتراكي، الحزب المعارض ضمن أحزاب الأغلبية، فكيف يقبل على نفسه التنسيق مع الثلاثي الذي ما فتئ يؤكد على أن تحالفه على الصعيد الوطني سيمتد جهويا ومحليا، أليس في الأمر نوع من الاستجذاء والالتماس بقبوله ولو في مجلس لتسيير الطراكسات والنيبلوز.