الخميس 20 يناير 2022
اقتصاد

فكرات يعرض بكلية العلوم والتقنيات بسطات مخرجات النموذج التنموي الجديد

فكرات يعرض بكلية العلوم والتقنيات بسطات مخرجات النموذج التنموي الجديد محمد فكرات

افتتحت كلية العلوم والتقنيات بسطات أسبوع الإدماج لفائدة الطلبة الجدد الملتحقين بهذه المؤسسة يوم الثلاثاء 9 نونبر 2021.. وقد ألقى في الجلسة الأولى لهذه التظاهرة ضيف الشرف، محمد فكرات، عضو اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، محاضرة افتتاحية...

"أنفاس بريس" اتصلت بالمحاضر محمد فكرات، الذي أدلى لها بالتصريح التالي:

 

"أعتقد أن هذه المناسبة ينبغي اعتبارها فرصة لتقديم بعض المخرجات حول النموذج التنموي الجديد، خاصة ونحن نعيش فترة استثنائية تتميز بالتحديات وإكراهات كثيرة بسبب جائحة كورونا؛ والتي أظهرت -والحمد لله- أن البلاد تتوفر على عدة مؤهلات ساعدت على اجتياز الأزمة بأضرار محدودة؛ بفضل أولا الريادة الملكية؛ وثانيا تظافر جهود جميع المكونات من التجارة والصناعة والصحة وكذلك من الجيش ومختلف السلطات، والذين شاركوا كلهم بشكل فعال وناجع جعلنا نعيش فترة، ولو كانت صعبة على عدة فئات داخل المجتمع، لكن على كل حال نسجل أن الجائحة خلفت على مستوى المغرب اضرارا اقل بالمقارنة مع دول أخرى...

 

كما بينت أزمة الوباء مع ذلك مكامن القوة التي يجب أن نشتغل عليها بصفة أكثر؛ وكانت من الأهداف الأولى لتفكير اللجنة التي حاولت فيه توظيف الذكاء الجماعي؛ لأن العمل الذي قامت به اللجنة اعتمد على المشاورة مع ما يقرب 9700 شخص ومؤسسة عبر المملكة، وكذلك مع خبراء مغاربة وأجانب في الخارج، الذين أبرزوا كلهم بأنه لا يمكن لأي مجتمع النجاح دون تظافر جميع المكونات، دولة ومجتمعا، وذلك وفق الأفكار التي سطرناها كلجنة في توصياتنا..

 

وبالتالي نراهن على النجاح كهدف قصد الوصول إلى دولة قوية ديمقراطية تحمي المواطنين والمواطنات؛ وتقنن الأمور، وفي الوقت نفسه لها رؤية استراتيجية على المديين المتوسط والبعيد؛ ومن جهة أخرى الحرص على أن يكون لنا مجتمع قوي بأفراد مكونين لهم الكفاءات والقدرات ولهم الثقة في أنفسهم وثقافة إيجابية تساعد على بناء مغرب، نتمنى كلنا أن يكون مزدهرا؛ ومدمجا لجميع فئاته ويحترم ضوابط الاستدامة؛ ويكون له حضور جهوي، ولا ننسى ايضا أن من بين مرتكزات عمل لجنة النموذج التنموي الجديد نذكر إنتاج المعرفة ونحن اليوم في تظاهرة تنظمها كلية العلوم والتقنيات بسطات؛ وهي مؤسسة تكون وتنتج المعرفة التي يجب لن تكون مميزة وعلى أعلى مستوى؛ ويكون لها تواصل قوي مع مجالها الجهوي والوطني حتى تصب محاور اشتغالها ليس في إنتاج المعرفة فحسب ولكن في إنتاج الثروة وتوزيع هذه الثروة أيضا؛ علاوة على إنتاج القيم الثقافية التي تجعل كل مواطنة ومواطن يساهم في بناء هذه البلاد تحت الريادة الملكية...".