الخميس 30 يونيو 2022
مجتمع

مهنيو الصحة يحذرون وزير الصحة واللجنة المختصة بعملية التلقيح

مهنيو الصحة يحذرون وزير الصحة واللجنة المختصة بعملية التلقيح وقف التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد بالنسبة للقاصرين واحترام حرية الاختيار في تلقي اللقاح بالنسبة للبالغين
وجه مجموعة من أطر الصحة بالمغرب أطباء و صيادلة يوم الخميس 21 أكتوبر 2021، رسالة مطولة إلى اللجنة المختصة بعملية التقليح، بمن فيهم وزير الصحة وأعضاء اللجنة الاستشارية الفنية والعلمية للتلقيح. مفادها وقف التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد بالنسبة للقاصرين واحترام حرية الاختيار في تلقي اللقاح بالنسبة للبالغين، وكذلك إلغاء العمل بجواز التلقيح، واعتبار مرض كوفيد 19 من الأمراض القابلة للشفاء.

و حمل أصحاب الرسالة كامل المسؤولية لوزير الصحة في عدد من الإجراءات التي يتخدها في هذا الصدد تجاه المواطنين، مشيرين أن الدستور المغربي ينص  على عدم جواز  المساس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص تحت أي ظرف من الظروف ومن قبل أية جهة، سواء كانت خاصة أو عامة.

و دق مهنيو الصحة و العلميون ناقوس الخطر لتنبيه السلطات بشأن تطبيق تدابير تقييدية و لا دستورية لا ترتكز على أي أساس علمي، و منها جواز التلقيح الذي قد يكون له عواقب اجتماعية واقتصادية وصحية خطيرة في بلادنا.
وأضاف مهنيو الصحة في رسالتهم أن مطالبهم واضحة و مبنية على أساس علمي محض، و تتجلى في منع إجبارية التلقيح لأن الأمر يتعلق بمرض لا تتجاوز نسبة الوفيات في ذروته 1%، بل و أن هذه الوفيات تتعلق في غالبيتها بالمسنين والحالات التي تعاني من أمراض مصاحبة، إضافة إلى أن فسيولوجيا المرض الخاصة بكوفيد 19 أصبحت مفهومة أكثر، ولهذا فلا مبرر بأي حال من الأحوال لإجبارية تلقيح ساكنة سليمة تتمتع بكامل الصحة. أما بالنسبة للأطفال، فذكروا أنهم نادرًا ما يصابون بالمرض وتكون إصابتهم طفيفة و غير مميتة إلا في حالات جد استثنائية مما لا يبرر نهائيا تلقيحهم. وأضافوا أن هناك أمراضا أخرى لها معدل وفيات أعلى كالسرطانات و الأمراض التنكسية تستحق في اعتبارهم استثمارا أكثر من الاستثمار الموجه لكوفيد 19. وأكدوا أن فاعلية هذه "اللقاحات"، التي لاتزال في طور الاختبار، لم تثبت إلى الحين، حيث أن الملقح كما غير الملقح يستمر في نشر الفيروس والتعرض للمرض بأشكاله الخطيرة وحتى المميتة، وبالتالي فإن جواز التلقيح يوفر أمانا وهميا، بل و يشكل خطرا لأنه يدفع المواطنين إلى عدم احترام تدابير الحماية الفردية والجماعية. كما أظهرت بعض الدراسات أن المناعة الطبيعية بعد التعرض لمرض كوفيد  19 أكمل و أدوم من المناعة التلقيحية، وعلى أرض الواقع، فإن العديد من العلماء البارزين، والخبراء في مجالات علم المناعة، و علم الفيروسات، و علم الوراثة، والمعلوماتية الحيوية، وكذلك مصنعي اللقاحات، يرفضون هذه الحقن التجريبية ويفضلون الوثوق بمناعتهم الطبيعية.
وختم أصحاب الرسالة رسالتهم بالإشارة إلى الآثار الجانبية للتلقيح في العالم وفي المغرب، والتي وثقها مختلف الفاعلون في مجال الصحة من بينها، تسجيل حالات وفاة عديدة بعد التلقيح،و ظهورعدة حالات من التشنجات المعممة، و عدة حالات شلل ومتلازمة غيلان باريه، و التهاب الدماغ والنخاع الحاد، وتجلطات دموية بالشبكية، و فقدان البصر المفاجئ، و أيضا التهاب عضلة القلب ، علاوة على زيادة حالات الإجهاض واضطرابات الدورة لدى النساء الملقحات، وكذا ارتفاع احتمال حدوث التشوهات رحميا مما قد يفجر الوضع في المستقبل القريب.