الثلاثاء 26 أكتوبر 2021
سياسة

مات بوتفليقة والمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها

مات بوتفليقة والمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة
مات الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، وترك وراءه مجموعة من الثوابت الجغرافية والحقائق التاريخية. مثلما الأرض تدور حول الشمس، فالصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه. 

مات بوتفليقة لكن الصحراء مازالت حية في قلوب المغاربة. مات بنبلة وبومدين وعبد العزيز المراكشي، واليوم حل الدور على عبد العزيز بوتفليقة الذي ظل حتى أنفاسه الأخيرة وهو جالس على كرسي متحرك يعاند رأسه ويكذب على نفسه ويحلم بتقسيم المغرب. 

الرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون يشبه "الأموات" الآخرين في انتحال "شعب" وزرع جمهورية من "الوهم"، إرضاء لغرور وأحقاد "كابرانات" فرنسا. هم من يغسلون أدمغة كل أولئك "الأموات"، وحتى "الأحياء" الذين يعيش أراذل أعمارهم. يصدقون "الكذب" ويكذبون "الحقيقة". 
بوتفليقة سيُسأل أمام الله: ألمْ تتعب من الكذب؟!