الثلاثاء 27 يوليو 2021
كتاب الرأي

عبد العزيز الداودي: " كردعة" نقابة "البيجيدي" في التعليم

عبد العزيز الداودي: " كردعة" نقابة "البيجيدي" في التعليم عبد العزيز الداودي
كما كان متوقعا لم تتمكن نقابة البيجيدي من الحصول على التمثيلية في قطاع التعليم، حيث اكتفت بالحصول على 27 مقعدا من أصل 498 المخصصة لنساء ورجال التعليم في انتخابات اللجان الثنائية.
تصويت عقابي –إذن- مرده إلى كون حكومة العثماني مررت اكثر القوانين إثارة للجدل وتحديدا رفع سن التقاعد والزيادة في اشتراكات المنخرطين في الصندوق الوطني للتقاعد ناهيك عن تفكيك المدرسة العمومية عبر اعتماد نظام التعاقد مع نساء ورجال التعليم ولم ينفي بنكيران في وقت سابق مسؤوليته عن ذلك، بل صرح في العديد من المناسبات انه آن الأوان للدولة ان ترفع يدها عن الصحة والتعليم وكذلك كان حيث رفعت أسرة التعليم الشارة الحمراء في وجه البيجيدي وعاقبت نقابته عقابا شديد بحث حرمتها من الحوار والتفاوض باسم نساء ورجال التعليم على اعتبار أن التفاوض لا يكون إلا مع النقابات الأكثر تمثيلية حسب تشريع الشغل.
مفاجأة أخرى أفرزتها نتائج انتخابات اللجان الثنائية في قطاع التعليم وهي أنه ولأول مرة ومنذ عقود اي منذ تأسيس الكنفدرالية الديمقراطية الشغل التي كانت دائما تحتل المرتبة الأولى إلا انه في انتخابات هذه السنة ازاحت الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل لـ" سي دي تي" من التربع على عرش تمثيلية رجال ونساء التعليم ويذكر في هذا الصدد أن فريق الاتحاد المغربي كان قد صوت بجميع مستشاريه بلا للتمديد في سن التقاعد فيما امتعت سي دي تي عن التصويت وانسحبت نقابة الاستقلال من جلسة التصويت لتصوت وحدها نقابة العدالة والتنمية لصالح مشروع الحكومة وعلى ضوء النتائج التي اعلنتها مصالح وزارة التربية الوطنية فإن النقابات الأكثر تمثيلية في قطاع التعليم:
-الاتحاد المغربي للشغل
-الكنفدرالية الديمقراطية للشغل
-الاتحاد العام للشغالين بالمغرب
-الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي
-الفدرالية الديمقراطية للشغل