الاثنين 27 سبتمبر 2021
سياسة

صحافي جزائري:  لماذا لا يرد الرئيس تبون على "العدوان المغربي" بتخفيض أسعار الطيران؟! (مع فيديو)

صحافي جزائري:  لماذا لا يرد الرئيس تبون على "العدوان المغربي" بتخفيض أسعار الطيران؟! (مع فيديو) الملك محمد السادس في لحظة غامرة بالاحتفاء بأفراد الجالية المغربية (أرشيف)

بسخريته المعهودة، دعا هشام عبود، الكاتب والصحافي الجزائري، حكومة بلاده إلى الرد على ما اعتبره "عدوان المغرب ضد الجزائر"، بعد قرار الرباط تخفيض تذاكر النقل الجوي والبحري، لفائدة مغاربة الخارج بشكل غير مسبوق.

 

وطالب عبود، من خلال قناته على "يوتوب"، من عسكر الجزائر "الرد بالمثل على السلطات المغربية، لأن هذا فعل حربي وعدوان.. ولا نريد ردا بالكلام ولكن بالفعل الملموس على الأسعار الاستفزازية التي أقرتها شركات الطيران بالمغرب". وأوضح بأن بلاغ شركة الطيران بالمغرب قد أكد على "أن أسعار التذاكر من أي مدينة أوروبية (باريس، برلين، لندن...) لا تتعدى 150 أورو بمعنى أقل من نصف سعر تذكرة المواطن الجزائري".

 

وشدد في حديثه على ضرورة أن "ترد الجزائر بالمثل على حرب وعدوان السلطات المغربية، من خلال تحديد سعر أقل من 150 أورو بحكم أن الدولة الجزائرية تمتلك البترول والغاز وقادرة على دعم رحلاتها الجوية لجاليتها المقيمة في الخارج".

 

وعرفت صفوف الجالية الجزائرية في أوروبا وأفريقيا وأمريكا، احتجاجات عارمة أمام قنصليات بلدهم، نتيجة ارتفاع ثمن تذاكر شركات الطيران، حيث بلغ سعر التذكرة عبر الطائرة من مارسيليا نحو الجزائر391 أورو، ومن برشلونة بسعر 317 أورو، ومن باريس 518 أورو للفرد الواحد.

 

وبسخرية ممزوجة بالحسرة والألم قال: "لقد أعلنت شركة طيران مغربية عن أسعار رحلاتها الجوية بأثمنة لن يقبلها العقل الجزائري". ليخلص بتهكم على الجزائر بالقول: "هل هذه الأسعار تدخل في سياق الحرب والعدوان اليومي الذي يشنه المغرب على الجزائر؟".

 

واستند في خطابه على بلاغ شركة الطيران المغربية (لارام) ليوضح للجزائريين الأسعار التفضيلية للجالية المغربية "هناك سعر آخر يتعلق بالأسرة التي تتكون من 4 أفراد، بحيث يصبح ثمن التذكرة 97 أورو للفرد ذهابا وإيابا من أي مدينة أوروبية". وأضاف  بأن السلطات المغربية قد خصصت للمغاربة العالم 3 ملايين مقعد في رحلاتها الجوية من الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى غاية 13 شتنبر 2021 .

 

وعن غلاء سعر التذاكر من أوروبا نحو الجزائر قال: "أسرة جزائرية تتكون من 4 أفراد مفروض عليها أداء 518 أورو للفرد...اللهم يشري يستثمر لفلوس في دار يسكن فيها".

 

وعدد الكاتب الصحافي الجزائري مجموعة من أسعار تذاكر السفر التي أقرتها شركة الطيران المغربية لفائدة مواطنيها، إذ يتم اقتناء تذكرة سفره من أوروبا نحو وطنه بسعر 150 أورو، لأن دولة المغرب تحترمه، في حين أن المواطن الجزائري اَلْمَحـْﯕُورْ مطلوب منه أداء سعر 580 أورو".

 

 

وتساءل نفس المتحدث عن الأسباب التي تمنع الدولة الجزائرية من عدم فتح المجال لشركات طيران أخرى بمجالها الجوي، مثل سياسة المغرب حيث "يمكن أن تشتري تذكرة سفر من أوروبا نحو المغرب بأسعار هزيلة جدا خارج فترة عودة الجالية (بين 20 و40 أورو)".

 

وعاتب السلطات الجزائرية كونها "اشترت طائرات ومدافع وآليات حربية بالملايير لكن لا يمكن لها أن تعمل في ميدان نقل الجالية الجزائرية، وأن الشعب لا يمتطي الطائرات الحربية والدبابات"، منبها إلى أن "العصابة الجزائرية تحتقر الشعب، وتقوم بسلخه".

 

وختم حديثه قائلا: "نحن كجزائريين نطالب من السلطات الجزائرية أن تبرهن لنا على أنها صادقة في احترامها للشعب الجزائري، من خلال الرد على العدوان المغربي على مستوى تخفيض سعر تذاكر الرحلات الجوية".